الرّاعي من بعبدا: رئيس الجمهوريّة يعمل من أجل كلّ لبنان يكفينا دمار وحروب
وفي حديث للرّاعي مع الصّحافيّين، قال:
"رئيس الجمهوريّة لم يكن يومًا يعمل من أجل الموارنة بل من أجل كلّ اللّبنانيّين، وإن تكلّم يومًا من منطلق مارونيّ لن نقبل نحن، وهذه المفاوضات هي تلخيص لخطاب القسم وأهمّ ما فيها أنّ لا تضحية بأيّ ذرّة من لبنان ومكوّناته، فرئيس الجمهوريّة يعمل من أجل كلّ لبنان، يكفينا دمار وحروب، وإجراء المفاوضات بُنيت على هذه المفاهيم الّتي تحفظ كرامة وحقوق كلّ اللّبنانيّين، وهذا ما جاء في مضمون خطاب قسم الرّئيس من خلال نقاط ثلاثة، وهي صون الوطن، وحفظ الدّستور، واحترام الاستقلال، وعندما نتحدّث عن الحياد نتحدّث عن هذه الأمور.
ومن أهمّ ما تحدّثنا به مع فخامة الرّئيس هي الممرّات الإنسانيّة للأهالي الصّامدين في القرى الجنوبيّة، وبما يخصّ الجيش اللّبنانيّ، فإنّ قائد الجيش ثابت في مكانه ويحتاج إلى الدّعم من كلّ اللّبنانيّين ومن الدّاخل والخارج، فالجيش اللّبنانيّ هو الّذي يصون أرضه وشعبه وسلاحه هو السّلاح الشّرعيّ والوحيد..".
وأشار الرّاعي إلى أنّ:
"- الزّيارة اليوم لتأكيد الدّعم لخطاب رئيس الجمهوريّة في 17 نيسان، خطاب مفصليّ ويستعيد الكرامة وهو ينسجم مع مضمون خطاب القسم.
- المفاوضات ضرورة وليست تنازلًا، وهي الطّريق لوقف النّزيف المستمرّ منذ عقود من الحروب والدّمار.
- رئيس الجمهوريّة يتحمّل مسؤوليّة خياراته الوطنيّة، ويتمسّك بعدم التّفريط بأيّ حقّ من حقوق لبنان أو سيادته.
- لا حديث طائفيّ في مقاربة الاستحقاقات الوطنيّة، بل موقف جامع باسم جميع اللّبنانيّين.
- لا يجوز القبول بأيّ مساس بوحدة الأراضي أو استقلال لبنان أو حقوق شعبه."
وأضاف: "أكّدنا أهمّيّة الجيش اللّبنانيّ ودوره، وضرورة دعم قيادته الّتي تقوم بواجباتها وفق القوانين والأنظمة.
نؤكّد أنّ مرجعيّة اللّبنانيّين هي الدّولة، وأنّ الحلّ الوحيد يمرّ عبر التّفاوض والمسار الدّبلوماسيّ لإنهاء الحرب."
المطلوب إيصال المساعدات الإنسانيّة إلى كلّ المناطق المحاصرة، والعمل على فتح الطّرق للوصول إلى جميع المحتاجين.
كفى حروبًا ودمارًا، والأولويّة اليوم لحماية لبنان وتأمين مستقبل آمن ومستقرّ لجميع أبنائه."
