الرّاعي استقبل باسيل على رأس وفد ضمن نشاط اليوم
ولفت باسيل بعد اللّقاء إلى تقديم مقترح "لسيّدنا البطريرك لحماية لبنان. واستعرضنا معه جميع النّقاط الموجودة فيه وبالتّأكيد كان واضحًا التّوافق على تشخيصنا للوضع وعلى الحلول الممكنة له وما هو الأهمّ لحماية مجتمعنا ووطننا بشكل كامل، فنمنع لغة العنف والتّحريض ونحمي بعضنا بشكل يمنع المزيد من الانقسام والتّفكّك الّذي يؤذي الجميع."
وتابع: "ما من رابح وما من خاسر في هذا الموضوع. لبنان الخاسر وجميعنا خاسرون. لقد لمسنا استشعار سيّدنا بالخطر نفسه ولديه نفس القلق الّذي لمسناه أيضًا عند رئيس الجمهوريّة، وكم هناك من محرّمات ممنوع أن تدخل على مجتمعنا أو وطننا. وبالتّالي جميعنا معنيّ بالقيام بجهد مشترك لتغليب لغة العقل والحكمة والوعي على التّطرّف والانحراف نحو اتّجاهات تأخذنا إلى مشاكل داخليّة نحن بغنى عنها. تكفينا الحروب الواقعة سواء علينا أو على المنطقة لتجنيب أنفسنا ومجتمعنا أيّ انقسام وهذا يتطلّب متابعة وعمل وتواصل مع جميع النّاس لتغليب الحوار على الاقتتال."
