البطريرك يوحنّا العاشر يستقبل أمين عامّ مجلس كنائس الشّرق الأوسط على رأس وفد رسميّ
وضمّ الوفد الأمينين العامّين المشاركين الأب نقولا بسترس والأستاذ عادل سرياني، رئيس رابطة معاهد اللّاهوت في الشّرق الأوسط الأرشمندريت يعقوب خليل، الأمين التّنفيذيّ لرابطة معاهد اللّاهوت الأب ميشال قنبر، منسّقة وحدة العدالة البيئيّة القسّ ريما نصرالله، ومديرة المشتريات دينا حنانيا، منسّق التّواصل الاجتماعيّ إيليّا نصرالله، منسّقة مشروع إعادة تأهيل الرّأسمال الاجتماعيّ البروفسور لور أبي خليل، المستشارين والمساعدين في مشروع تأهيل الرّأسمال الاجتماعيّ البروفسور خليل خيرالله ود. لبنى طربيه ود. شوقي عطية.
بداية رحّب البطريرك يوحنّا العاشر بالوفد وتعرّف على عمل كلّ منهم.
بعد ذلك ألقى د. عبس كلمة تهنئة جاء فيها بحسب إعلام البطريركيّة: "إنّ أسوأ الأزمات هو ما يهدّد منطقة المشرق الأنطاكيّ، بكلّ مكوّناتها، مع التّركيز على المسيحيّين ومحاولة اقتلاعهم من جذورهم، نفسيًّا، قبل الشّروع بالاقتلاع المادّيّ. إنّ دور الكنيسة هنا أساسيّ، كما دور مجلس كنائس الشّرق الأوسط. وتشكّل الجولات الرّعائيّة الّتي تقومون بها، يا صاحب الغبطة، والعظات الّتي تلقونها على المؤمنين، والمجتمع بأسره يسمعها، الرّدّ المباشر على هذا الجوّ المرَضيّ الّذي تحاول بعض الدّوائر الدّوليّة أن تشيّعه بالتّنسيق مع بعض الدّاخل".
ثم تحدّث البطريرك إلى الوفد وشرح لهم التّحديّات الّتي تواجه الكنيسة، وشدّد على دور العائلة في تحصين مناعة بيئتنا الشّرقيّة من التّأثيرات السّلبيّة الغريبة عن الإيمان الّذي بشّر به المسيح إلهنا في هذا الشّرق. وكان هناك تبادل للخبرات والآراء، وتطرّق إلى المشاريع الّتي وُضعت على جدول أعمال المجلس للسّنوات القادمة.