العالم
21 نيسان 2026, 12:30

البابا: الكنيسة تنمو في أنغولا

تيلي لوميار/ نورسات
جريًا للعادة، في رحلة الذّهاب من لواندا- أنغولا إلى مالابو- غينيا الاستوائيّة، عقد البابا لاون الرّابع عشر مؤتمرًا صحفيًّا على متن الطّائرة بعد أن حيّا السّبعين صحفيًّا الّذي يرافقونه منذ بداية رحلة الرّسوليّة إلى القارّة الأفريقيّة، معايدًا اثنين منهما بمناسبة عيد مولدهما، داعيًا الجميع إلى التّصفيق لهما.

وخلال الرّحلة، أجاب البابا على أسئلة ثلاثة زملاء من وسائل الإعلام الأنغوليّة.

وبحسب "فاتيكان نيوز"، "وفي ردّه على سؤال مراسلة التّلفزيون الحكوميّ الأنغوليّ، أدرينا دومينغوس، حول كيفيّة مساعدة الكنيسة للدّولة في تحسين قطاعي التّعليم والصّحّة، أكّد البابا أنّ الطّرفين "يعملان معًا من أجل خير الشّعب، وإن كان ذلك من منطلقات مختلفة". وأوضح البابا لاوُن الرّابع عشر أنّه ناقش هذه القضايا مع الرّئيس لفهم "كيفيّة العمل معًا، وأين يمكن تحسين الخدمات الّتي تقدّمها الدّولة للشّعب، لاسيّما في بناء مستشفيات وهيكليّات جديدة، ضمن التزام قويّ من أجل الخير العامّ". وأضاف الحبر الأعظم: "أؤمن أنّه على الكنيسة مسؤوليّة، من خلال الشّهادة والكلمة والبشارة الشّجاعة بكلمة الله، في الاعتراف بحقوق الجميع والمساعدة في هذا الاتّجاه لتعزيز الحقوق العالميّة".

وبابتسامة، استقبل البابا سؤال مراسل وكالة الأنباء الأنغوليّة "ANGOP"، ماورو روموتو، حول إمكانيّة عقد كونسيسوار مع تعيين كاردينال أنغولي. وأجاب قداسته: "هذا هو السّؤال الّذي يرغب الكثيرون في طرحه"، موضحًا أنّه "لم يتقرّر بعد موعد تعيين كرادلة جدد. يجب دراسة المسألة على مستوى عالميّ... نأمل لأفريقيا، وربّما لأنغولا أيضًا في المستقبل القريب أو البعيد، أن يُنظر في تعيين كاردينال جديد".

وقبيل توديعه للصّحفيّين وتمنّياته لهم بـ"رحلة سعيدة"، أجاب البابا على سؤال أخير طرحه كورنيليو بينتو من إذاعة "إيكليسيا" (الإذاعة الكاثوليكيّة الأنغوليّة)، معربًا عن "فرحه" برؤية "الأماكن الّتي تنمو فيها الكنيسة في العالم". وأضاف: "نعلم جميعًا أنّ هناك أماكن أخرى يحدث فيها العكس، لذا فهناك دعوة للبشارة، لمواصلة إعلان الإنجيل ودعوة الآخرين، ليس عن طريق اقتناص المؤمنين- كما كان يقول البابا فرنسيس مرارًا- بل من خلال جمال، وجاذبيّة الإيمان؛ ففرحُ المؤمنين هو أحد أفضل طرق إعلان الإيمان والإنجيل".

وختم البابا لاوُن الرّابع عشر مؤكّدًا حقيقة أنّ "الكنيسة تنمو في أنغولا"، وأرجع الفضل في ذلك إلى عمل الأساقفة بالتّعاون مع السّفير البابويّ، مشيرًا إلى إمكانيّة "دراسة إنشاء أبرشيّات جديدة لخير الشّعب، لضمان قرب الأساقفة من رعاياهم".