اعلان تطويب المطران ملكي: علامة للوحدة
اذ فيه أخذ العلومَ الأوليةَ وحبَ الحياةِ الرهبانيةِ والتعلقَ بالطقوس السُريانيةِ وتعاليمَ آباءِ السُريان. كمالم يتنكر للعقيدةِ المسيحية التي تلقاها من معلميه؛ إنما انتقالُه الى الكنيسة الكاثوليكية كان بدافعِ حبِه لوحدةِ الكنيسةِ التي أرادها وصلى من أجلها يسوع المسيح.
وبسبب جهادِه في سبيلِ الوحدة كان هدفاً للمعاكسات والوشايات والعداء، فَصَبَرَ عليها صامتًا حبًا بالمسيح وبكنيستِه الجامعة.
وفي حديث لتيلي لوميار ونورسات، أكد بطريركُ السُريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان أنَّ حدثَ اعلانِ تطويبِ المطران الشهيد ملكي ليس إلاَّ علامةً للوحدة، موضحًا، أنَ الكنيسةَلم تشهد من قبلُ علاماتٍ للوحدةِ كما تشهدُها اليوم.
وعن الرسائل التي كتبها المطران الشهيد بخط يده وباللغة العربية، فقد بلغ عددُها مئتين وعشرينَ رسالةً. وقد أشار الدكتور ريمون ملكي، وهو أحدُ أقرباءِ المطران الشهيد، أنَّ الرسائلَ التي عثر عليها دُوّنَت من بين العام 1898 والعام 1915.