العراق
13 نيسان 2026, 05:00

إنتخاب المطران إميل شمعون نونا بطريركًا للكنيسة الكلدانيّة

تيلي لوميار/ نورسات
أعلن سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانيّة في بيان رسميّ عن انتخاب المطران إميل شمعون نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانيّة، وقد اختار لنفسه اسم مار بولس الثّالث نونا.

وجاء في البيان بحسب إعلام البطريركيّة:"إلتأم سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانيّة في جلسته القانونيّة المنعقدة في مدينة روما، للفترة من 9 إلى 12 نيسان 22026، برئاسة سيادة المطران حبيب هرمز، رئيس أساقفة البصرة، المدبّر البطريركيّ، وبمشاركة أصحاب السّيادة آباء السّينودس.

وبعد مداولات روحيّة وأخويّة معمّقة، جرت في إطار الصّلاة والتّمييز الكنسيّ، واستحضارًا للمسؤوليّة الرّسوليّة الملقاة على عاتقهم، أجرى الآباء، وفق الأصول والإجراءات الكنسيّة المرعيّة، عمليّة انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانيّة.

وبعد إتمام الاقتراعات القانونيّة المطلوبة، وبالنّتيجة الّتي عبّرت عن إرادة السّينودس، تمّ انتخاب صاحب السّيادة المطران إميل شمعون نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانيّة، وقد اختار لنفسه اسم غبطة البطريرك مار بولس الثّالث نونا.

وقد أعلن غبطته قبوله الانتخاب وفقًا لما تقتضيه القوانين الكنسيّة، معبّرًا عن اتّكاله على نعمة الله، والتزامه بممارسة خدمته البطريركيّة بروح الأمانة والمسؤوليّة، وفي شركةٍ تامّة مع آباء السّينودس، وخدمةً لوحدة الكنيسة الكلدانيّة ورسالتها في الوطن الأمّ وبلاد الانتشار.

وإذ يرفع آباء السّينودس صلاتهم إلى الرّبّ يسوع المسيح، الرّاعي الصّالح، مبتهلين أن يعضد غبطة البطريرك المنتخب بنعم الحكمة والقوّة، يؤكّدون ثقتهم بأنّ هذه الخدمة ستسهم في تثبيت المؤمنين في الإيمان، وتعزيز وحدتهم، وتنشيط رسالة الكنيسة في الشّهادة للإنجيل.

ويدعو السّينودس جميع أبناء الكنيسة الكلدانيّة، إكليروسًا ومؤمنين، إلى الاتّحاد حول بطريركنا الجديد، ومساندته بالصّلاة والعمل المشترك لما فيه خير الكنيسة ونموّ رسالتها."

هذا نشرت البطريركيّة السّيرة الذّاتيّة للبطريرك الجديد، فمن هو؟

"الولادة: 1/ 11/ 1967، القوش، نينوى، العراق.

الرّسامة الكهنوتيّة: 11/ 01/ 1991، بغداد.

2000- 2005 الدّراسة في روما. (حاصل على الدّكتوراه في لاهوت الأنثروبولوجيّ من جامعة اللّاتران الحبريّة).

2005- 2010 عيّن كاهن لخورنة القوش. كما درّس علم الأنثروبولجيّ في كلّيّة بابل للفلسفة واللّاهوت. عيّن بعدها نائبًا عامًّا لأبرشيّة القوش للكلدان.

الرّسامة الأسقفيّة: 8/ 01/ 2010 بعمر 42 سنة، كان أصغر رئيس أساقفة كلدان في العالم.

نصّب رئيس الأساقفة لأبرشيّة الموصل للكلدان وخدمها بين 2010 – 2014، بعد أن نال موافقة البابا بندكتوس 16، على انتخابه في 13 تشرين الثّاني 2009 بعد مقتل رئيس الأساقفة مار بولس فرج رحّو مطلع 2008.

مع بداية 2014، ترك الموصل مع كلّ النّازحين من الموصل إلى أربيل جرّاء غزو داعش.

7 /03 / 2015، نصّب مطرانًا لأبرشيّة مار توما للكلدان في أستراليا ونيوزلاندا.

يتكلّم عدّة لغات: الكلدانيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإنكليزيّة.

كما وقد عرف غبطته بعمق فكره اللّاهوتيّ وقربه الإنسانيّ من شعبه وشجاعته في الشّهادة للإيمان وسط التّحدّيات حاملًا رسالة الرّجاء في قلب الألم، ومجسّدًا صورة الرّاعي الصّالح الّذي يبذل نفسه عن خرافه.

تأليفه:

كلمة الله في روايات البشر: 2007.

100سؤال عن الحبّ، 2008.

تأمّلات في الصّلاة الطّقسيّة الكلدانيّة، 2011.

درب الصّليب 2012.

العائلة والمجتمع 2018.

رحلة مؤمن في رحاب الكتاب المقدّس، 2020.

أحد الطّبيعة، دراسة لاهوتيّة عن الصّلاة الطّقسيّة للأحد الخامس من الصّيف، 2024."