إسحق مفتتحًا أسبوع الصّلاة من أجل الوحدة: دعوتنا المسيحيّة هي مسيرة نعمة وعدل ورحمة واتّضاع
وبحسب "المكتب الإعلاميّ الكاثوليكيّ بمصر"، بدأ اليوم بتلاوة صلاة الشّكر، تلاها كلمة ترحيبيّة من راعي الكنيسة القمص فرنسيس نوير. كما تضمّنت الأمسية ترانيم روحيّة، وقراءات كتابيّة، وكلمات مختلفة ألقاها عدد من الحضور.
أمّا البطريرك إسحق فكان له تأمّل روحيّ أكّد فيه أنّ "هذا اللّقاء يجمعنا بعمل الرّوح القدس، رغم اختلافنا، كما أنّ الكنيسة منذ بدايتها ليست جماعة الكاملين، بل جماعة المدعوّين إلى الكمال، حيث ما يوحّدهم هو نعمة الله، والتّجاوب معها".
كذلك، تأمّل البطريرك في عدد من قراءات محطّات اليوم الأوّل من أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، مشيرًا إلى أنّ "دعوتنا المسيحيّة ليست امتيازًا، بل هي مسيرة نعمة، وعدل، ورحمة، واتّضاع أمام الله، وأنّ القدّيس بولس الرّسول يوصي الجميع قائلًا "أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا." (أف 4: 1)، كما أنّ الشّركة تسبق الرّسالة".
وشدّد على أهمّيّة "أن نكون أوّلًا مع ربّنا يسوع المسيح، ابن الله الّذي نؤمن به جميعًا"، مختتمًا كلمته بضرورة الخروج من هذا اللّقاء برجاء متجدّد.
وفي ختام اليوم الأوّل من أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، تُليت طلبات القدّاس الغريغوريّ، أعقبها صلوات خاصّة.
