إسحق في خميس العهد: للصّلاة من أجل الكهنة
خلال العظة، أشار إسحق إلى أنّ "هذا اليوم يمثّل العهد الجديد الّذي أتمّه المسيح بموته، وقيامته، ناقلًا الإنسان من العبوديّة إلى الحرّيّة الحقيقيّة"، وأوضح أنّ "الإيمان المسيحيّ ليس مجرّد طقوس تُمارس، بل هو مسيرة حياة تتطلّب فهمًا عميقًا لكلمة الله، وعيشًا حقيقيًّا للمحبّة"، مؤكّدًا بحسب "المركز الإعلاميّ الكاثوليكيّ بمصر" أنّ "كلّ معمّد هو شريك في "الكهنوت العامّ"، كما أنّه مدعوّ ليشهد للمسيح في حياته اليوميّة، سواء داخل الأسرة، أو المجتمع."
هذا وشدّد إسحق على أهمّيّة سرّ الإفخارستيّا باعتباره "سرّ الشّكر، والحضور الحقيقيّ للمسيح، حيث لا تُكرَّر ذبيحة الصّليب، بل تُستحضر، وتتحقّق في حياة المؤمنين بقوّة الرّوح القدس"، داعيًا إلى التّقدّم للتّناول بإيمان حيّ يُترجم إلى حياة متجدّدة.
وأمام تحدّيات العصر، وما تواجهه العائلات من تفكّك وصعوبات، دعا إسحق إلى "تغيير القلب، والعودة إلى الله، وعيش المحبّة الحقيقيّة القائمة على التّضحية والغفران".
