الفاتيكان
17 شباط 2026, 14:20

إحتفالات في الفاتيكان بمناسبة مرور 400 عام على تكريس بازيليك مار بطرس!

تيلي لوميار/ نورسات
أعلن رئيس كهنة بازيليك القدّيس بطرس بالفاتيكان ورئيس "مؤسّسة القدّيس بطرس الكاردينال ماورو غامبيتي، خلال مؤتمر صحفيّ عُقد الإثنين في دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ، عن مبادرات خاصّة بمرور 400 عام على تكريس البازيليك الفاتيكانيّة.

ومن بين هذه المبادرات: عروض مسرحيّة وتعمّق في شخصيّة القدّيس بطرس، وقفات روحيّة، خدمات تكنولوجيّة جديدة مخصّصة للحجّاج للسّماح بخبرة أكثر اكتمالًا للطّقوس اللّيتورجيّة، وحتّى معرض حول مراحل تصميم وبناء البازيليك الفاتيكانيّة، بدءًا من المخطّطات الأولى للمهندس المعماريّ برامانتي وصولًا إلى الإتمام على يد ماديرنو. 

برنامج الاحتفالات وبحسب غامبيتي يستمرّ لغاية 18 ت2/ نوفمبر المقبل، بحيث يُختتم بقدّاس إلهيّ يترأّسه البابا لاون الرّابع عشر.

ومن النّشاطات، أوضح رئيس الكهنة أنّه في 20 شباط/ فبراير، سيُفتتح ""درب صليب" جديدًا داخل البازيليك، وهو عمل للفنّان السّويسريّ الشّابّ مانويل دور"، وأنّه "في كلّ يوم سبت عند السّاعة الرّابعة عصرًا، ستكون هناك ثلاثون دقيقة من التّأمّلات الرّوحيّة المصحوبة بالتّرانيم المتعدّدة الأصوات عند مذبح كرسيّ بطرس. وفي ٢٤ آذار مارس و٢٦ أيّار مايو و١٣ تشرين الأوّل أكتوبر عند السّاعة السّابعة مساءً، ستُقام قراءات روحيّة رعويّة عند مذبح كرسيّ بطرس أيضًا. وفي أيّام الثّلاثاء الثلاثة الّتي تسبق ١٨ تشرين الثّاني نوفمبر (أيّ ٢٨ تشرين الأوّل أكتوبر و٤ و١١ تشرين الثّاني نوفمبر)، سيقدّم الأب روبرتو بازوليني، واعظ القصر الرّسوليّ، مبادرات "narrationes Petri"، "روايات بطرس"، في ضوء الإنجيل وأعمال الرّسل". كما خُصّصت فسحة لشهادات حول حضور بطرس وبولس في روما، ومع اقتراب عيدهما في ٢٩ حزيران يونيو، سيقدّم الممثّل ميكيلي لا جينيسترا عرضًا مسرحيًّا عن شفيعي روما في مسرح "Teatro Sette."

هذا وأعلن عن عدد من المبادرات في سياق الاحتفالات المقرّرة، موضحًا خطّة عمل تنظيميّة خاصّة بزيارات الحجّاج.

وخلال المؤتمر، أعلن عن تقدمة شركة "Eni" الإيطاليّة نموذجًا رقميًّا متكاملًا للبازيليك بعنوان "ما وراء المرئيّ". وقد استغرق المشروع 18 شهرًا و4500 ساعة عمل لمسح 80 ألف متر مربع وتزويدها بأجهزة استشعار دقيقة. يهدف النّظام إلى المراقبة اللّحظيّة للتّحرّكات الهيكليّة والتّنبّؤ باحتياجات الصّيانة، مما يتيح للفنّيّين التّعامل مع المعلم التّاريخي للحفاظ عليه للأجيال القادمة.