أسقف اللاذقية للموارنة يتحدث لهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة عن الأوضاع في سورية
ولفت إلى أن المنطقة التي وقعت فيها الهجمات الإرهابية خاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية ولم تقع فيها حوادث تُذكر منذ بداية الحرب السورية لخمس سنوات خلت، واعتبر أن انعدام الشعور بالأمن سيدفع بالمسيحيين المحليين إلى النزوح مع العلم أن العديد من الأسر المسيحية سبق أن نزحت من مناطق سورية أخرى باتجاه الساحل لتنعم ببعض الأمن وكي لا تُضطر إلى مغادرة سورية نهائيا.
هذا ثم أكد الأسقف الماروني أن الكنيسة المحلية تسعى بشتى الوسائل إلى تقديم المساعدة للجرحى والمحتاجين وعائلات الضحايا بيد أن الاحتياجات تفوق كل الإمكانات المتوفرة، والوضع مأساوي للغاية. وقال المطران شبير في حديثه لهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة إنه يوم الاثنين الفائت قُتل مائة وعشرة أشخاص في جبلة وجُرح ثلاثمائة وخمسون آخرون بسبب خمسة انفجارات، وبشكل شبه متزامن انفجرت أربع عبوات ناسفة في طرطوس أدت إلى مقتل مائة شخص وجرح ثلاثمائة آخرين.
ولم تخلُ تصريحات الأسقف الماروني من تسليط الضوء على العنف الأعمى واصفا مقاتلي الدولة الإسلامية بالهمجيين وما يزيد الطين بلة أنهم يرتكبون هذه الممارسات باسم الله، لأنهم باسمه يقتلون آلاف الأشخاص الأبرياء في كل مكان. وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية الآخذة بالتفاقم أيضا بسبب الأزمة الاقتصادية لفت المطران شبير إلى أن سعر صرف الليرة السورية تراجع بنسبة أربعين بالمائة خلال الأسبوعين الماضيين فقط، كما أن الحكومة لا تملك الموارد اللازمة لتوزيع الطعام والمواد الأساسية على المهجرين والعائلات المحتاجة.