أساقفة آسيا: لوقف فوريّ لإطلاق النّار في الشّرق الأوسط
دعت اللّجنة المركزيّة لاتّحاد مجالس أساقفة آسيا، من بانكوك- تايلاند، في بيان، إلى وقفٍ فوريّ لإطلاق النّار في الشّرق الأوسط، معربين عن “قلقهم البالغ وحزنهم العميق إزاء تجدّد تصاعد العنف”..
دعت اللّجنة المركزيّة لاتّحاد مجالس أساقفة آسيا، من بانكوك- تايلاند، في بيان، إلى وقفٍ فوريّ لإطلاق النّار في الشّرق الأوسط، معربين عن “قلقهم البالغ وحزنهم العميق إزاء تجدّد تصاعد العنف”..
“تكمن قداسة الكنيسة: في أنّ المسيح يسكن فيها ويستمرّ في أن يَهب نفسه في تواضع أعضائها وضَعفِهم”. هذا ما أكّد عليه البابا لاون الرّابع عشر خلال المقابلة العامّة اليوم، والّتي.
حذّرت “عون الكنيسة المتألّمة”، في بيان مع تجدّد تصاعد التّوتّرات في أنحاء الشّرق الأوسط، من أيّ تصعيد إضافيّ للعنف، لما قد يحمله من عواقب مدمّرة على شعوب المنطقة عمومًا، وعلى.
“صلّوا من أجل السّلام، واعملوا من أجله، قلّلوا من الكراهيّة. الكراهيّة في العالم تتزايد باستمرار.” نداء سلاميّ جديد وجّهه البابا لاون الرّابع عشر خلال تصريح له أمام الصّحفيّين خارج فيلا.
خلال زيارته للرّعيّة الثّالثة في أبرشيّة روما، رعيّة “صعود ربّنا يسوع المسيح” في حيّ “كوارتيتشولو”، عصر الأحد، وجّه البابا لاون الرّابع عشر أفكاره نحو الشّرق الأوسط الّذي يعيش الحرب من.
دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى التّخلّي عن لغة السّلاح في الشّرق الأوسط، مؤكّدًا أنّ السّلام يتحقّق من خلال الحوار لا بواسطة التّهديد المتبادل واللّجوء إلى الأسلحة. بعد صلاة التّبشير.
يتابع البابا لاون الرّابع عشر زياراته إلى رعايا أبرشيّة روما، ويتوقّف في الأحد الأوّل من آذار/ مارس، في رعيّة صعود ربّنا يسوع المسيح في حي كوارتيتشولو في روما. وكانت نيابة.
في التأمّلين السّابع والثّامن للرّياضة الروحيّة لزمن الصّوم الّتي يشارك فيها البابا لاون الرّابع عشر والكوريا الرّومانيّة، توقّف المطران إريك فاردن عند المجد وملائكة الله. وفي تفاصيل التّأمّل السّابع، تناول.
“إنّ نزع السّلاح ليس هدفًا بحدّ ذاته، بل هو وسيلة تضمن عدم اللّجوء إلى أسلحة تقتل بطريقة عشوائيّة، كما أنّه أداة كفيلة ببناء الثّقة والتّوصّل إلى سلام عادل ودائم، وبالتّالي.
وجّه رئيس أساقفة القسطنطينيّة روما الجديدة والبطريرك المسكونيّ برثلماوس الأوّل رسالة بمناسبة الصّوم الأربعينيّ الكبير. وفي هذه الرّسالة، كتب برثلماوس بحسب ما نشر إعلام “البطريركيّة المسكونيّة باللّغة العربيّة”: “أيّها الإخوة.