البابا زار رعيّة جديدة ضمن أبرشيّة روما، التّفاصيل؟
في الزّيارة الرّعويّة الخامسة له إلى أبرشيّة روما، زار البابا لاون الرّابع عشر رعيّة قلب يسوع الأقدس في حيّ بونتي مامولو في روما حيث التقى الأطفال والشّباب والمسنّين والمرضى وأعضاء.
في الزّيارة الرّعويّة الخامسة له إلى أبرشيّة روما، زار البابا لاون الرّابع عشر رعيّة قلب يسوع الأقدس في حيّ بونتي مامولو في روما حيث التقى الأطفال والشّباب والمسنّين والمرضى وأعضاء.
تلقّى البابا لاون الرّابع عشر صباحًا، اتّصالًا هاتفيًّا من الرّئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، تناولا فيه “التّطوّرات المقلقة للصّراع في الشّرق الأوسط وظروف معيشة الشّعب الفلسطينيً”. وبحسب بيان لدار الصّحافة التّابعة.
“بإسم مسيحيّي الشّرق الأوسط وجميع النّساء والرّجال ذوي الإرادة الصّالحة، أتوجّه إلى المسؤولين عن هذا النّزاع: أوقفوا إطلاق النّار! ليُعاد فتح مسارات حوار! فالعنف لن يؤدي أبدًا إلى العدل والاستقرار.
كلّف البابا لاون الرّابع عشر نائب الأمانة العامّة للسّينودس الأسقف الإسبانيّ الأغوسطينيّ لويس مارين دي سان مارتين (64 عامًا) رئاسة دائرة خدمة المحبّة، المعروف بمكتب الكرسيّ الرّسوليّ المعنيّ بأعمال المحبّة.
عند السّاعة العاشرة من صباح أمس الخميس، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في الفاتيكان وفدًا من مكتب التّنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسّط، برئاسة رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشيّة.
هذا ما أكّده البابا لاون الرّابع عشر، خلال المقابلة العامّة ظهر أمس الأربعاء، حيث واصل التّأمّل في الدّستور العقائديّ “نور الأمم”، متوقّفًا عند الفصل الثّاني المخصّص لشعب الله.” وفي تعليمه.
وجّه البابا لاون الرّابع عشر، في ختام المقابلة العامّة اليوم، أفكاره نحو لبنان، وتحديدًا نحو بلدة القليعة في وداع راعيها الأب بيار الرّاعي. وللمناسبة، قال البابا بحسب “فاتيكان نيوز”: “تُقام.
“البابا لاون الرّابع عشر يصلّي كي تتوقّف الأعمال العدائيّة في منطقة الشّرق الأوسط”، هذا ما أشارت إليه دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ اليوم عبر تيليغرام. وذكرت- وفق ما نقل موقع.
في رعيّة تقدمة مريم العذراء في حيّ توريفيكيا بروما، كانت زيارة البابا لاون الرّابع عشر الرّاعويّة عصر الأحد الثّالث لزمن الصّوم، حيث ترأّس القدّاس الإلهيّ وتوقّف خلاله عند لقاء يسوع.
إنطلقت اليوم في قاعلة بولس السّادس في القصر الرّسوليّ، تأمّلات زمن الصّوم الكبير والتّي تُقام كلّ يوم جمعة لغاية 27 آذار/ مارس، تحت شعار: “إن كان أحد في المسيح فهور.