ميناسيان بحث الأوضاع الرّاهنة مع ميقاتي في روما
في الوضع الرّاهن في لبنان والمنطقة وتداعياته، بحث كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون، مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وإطّلع ميناسيان من ميقاتي الّذي.
في الوضع الرّاهن في لبنان والمنطقة وتداعياته، بحث كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون، مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وإطّلع ميناسيان من ميقاتي الّذي.
تحت عنوان “أَعْفِنا مِمَّا علَينا، وامنحنا سلامك”، صدرت ظهر الخميس رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالميّ الثَّامن والخمسين للسَّلام الّذي يُحتفل به في الأوّل من كانون الثّاني/ يناير ٢٠٢٥. وفي.
أمنية ودعوة وجّهها البابا فرنسيس للمشاركين في المؤتمر الدّوليّ حول مستقبل اللّاهوت الّذي نظّمته دائرة الثّقافة والتّربية خلال استقبالهم بالأمس. وفي كلمته قال البابا بحسب “فاتيكان نيوز”: “يسعدني أن أراكم.
في وقفته التّقليديّة السّنويّة عند أقدام تمثال العذراء في ساحة إسبانيا في روما، جدّد البابا فرنسيس فعل العبادة التّقليديّ لمريم العذراء. وللمناسبة رفع البابا الصّلاة ضارعًا بحسب “فاتيكان نيوز”: “أيّتها.
سلّم البابا فرنسيس، خلال كونسيستوار عاديّ عامّ، القبّعة الكارديناليّة لـ21 كاردينالًا جديدًا عصر السّبت، في البازيليك الفاتيكانيّة. وللمناسبة كانت للأب الأقدس عظة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”: “يسوع يصعد نحو.
إلى رئيس أساقفة باريس المطران لوران أولريك، كتب البابا فرنسيس رسالة معبّرًا فيها عن سعادته لإعادة افتتاح كاتدرائيّة نوتردام دو باريس، معلنًا عن اتّحاده بالفكر والصّلاة مع المجتمعين فيها. وفي.
ألقى واعظ القصر الرَّسوليّ الأب روبرتو بازوليني تأمّله الأوّل لزمن المجيء في قاعة بولس السّادس بالفاتيكان بحضور البابا فرنسيس، تحت عنوان: “باب الدّهشة”.واستهلّ بازوليني تأمّله بالقول، بحسب “فاتيكان نيوز”: “خلال.
إنطلقت صباحًا في الفاتيكان تأمّلات زمن المجيء الّتي يلقيها واعظ القصر الرّسوليّ الجديد أيّام الجمعة الثّلاثة السّابقة لعيد الميلاد، متناولًا “أبواب الرّجاء نحو افتتاح السّنة المقدّسة من خلال نبوءة الميلاد”.
رغب البابا فرنسيس بالانضمام إلى “أيّام الدّراسة حول الأخويّات والتّقوى الشّعبيّة الّتي تُقام في مدينة إشبيلية، “مهد القدّيسين وشعب يعيش بحماسة تعابير إيمانه لدرجة تجعله متماسكًا في نسيجه الاجتماعيّ”، عبر.
مستكملًا تعليمه حول الرّوح القدس، توقّف البابا فرنسيس في المقابلة العامّة عند عمل الرّوح القدس في البشارة منطلقًا من ما كتب القدّيس بطرس في رسالته الأولى متحدّثًا عن الرّسل باعتبارهم.