الأيقونة العجائبيّة… هديّة سماويّة
من يحملها بثقة يحصد نعمًا غزيرة، وله تنفتح أبواب السّماء وتنهال عليه بركاتها بشكل عجائبيّ. هي الأيقونة العجائبيّة هديّة مريم البريئة من الخطيئة لنا. ولكن ما قصّة هذه الأيقونة العجائبيّة.
من يحملها بثقة يحصد نعمًا غزيرة، وله تنفتح أبواب السّماء وتنهال عليه بركاتها بشكل عجائبيّ. هي الأيقونة العجائبيّة هديّة مريم البريئة من الخطيئة لنا. ولكن ما قصّة هذه الأيقونة العجائبيّة.
كم حزينة هي ذكرى استقلالك هذه السّنة يا لبنان. وكم حزينة باتت تلك المناسبة عامًا بعد عام. هل أضحى مصير شعبك أن يقف على الأطلال في هذا اليوم، ويبكي على.
لا تزال صورهم تهزّ العالم، صرخاتهم وبكاؤهم ومناشداتهم تؤنّب الضّمائر، تشرّدهم وتهجيرهم وموتهم يبكي الحجر، والبشر لا يحرّكون ساكنًا للأسف. هم أطفال العالم الّذين يموتون يوميًّا لألف سبب وسبب. هم.
“تذكرة الرّبّ”، بارّ عند الله، وتابع لوصايا الرّبّ وأحكامه. تلك الصّفات وإذا دلّت على أحد إنّما هي تدلّ على زكريّا الّذي عاش ليشهد على أكبر نعمة أغدقها الرّبّ عليه. فبعد.
لو كان كذلك لكانت فاضت كلّ المشاعر الدّفينة في قلب الإنسان في أغنية نُظمت كلماتها على سلّم أجمل الألحان والأنغام. فلو كان الله أغنية، لكان حتمًا أغنية “حبّ” تبرز عطاءات.