لبنان

رجوع
الثلاثاء 20 آب 2019 / المصدر: telelumiere

الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار: "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى اللبنانية والانتشار لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
  • الأب د. جورج داوود لتيلي لوميار:  "الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى  اللبنانية والانتشار  لكن ايماننا بقي صامدا"
الأب د. جورج داوود المتقدم في الكهنة وكاهن بلدة حقل العزيمة- الضنية منذ العام ١٩٦١ حتى تاريخه لتيلي لوميار عن كنيسة القديس أنطونيوس الكبير في بطرام:" الحرب هي التي نقلتنا من الضنية الى بطرام والعديد من القرى اللبنانية والانتشار لكن ايماننا بقي صامدا".


في اطلالة اعلامية من كنيسة القديس أنطونيوس الكبير في بطرام، توجه الأب د. جورج داوود بالشكر  لقناة تيلي لوميار لأنها الوسيلة  الاعلامية التي نحترمها  لنقلها تاريخنا وتراثنا ولحفظها أمانة الٱباء والأجداد.
لقد اشترينا الأرض الكائن عليها مشروع أهل حقل العزيمة كي يسكن فيه الأهالي بسبب الظروف التي مررنا بها ولا سيما إبان الحرب. اشترينا الأرض بصعوبة لأن معظم الاهالي هم من الطبقة الفقيرة. 
لدينا في المشروع حوالي ستين عائلة  مقيمة في منطقة بطرام الشرقية وفي تزايد دائم.
اجتمعت عائلات المشروع وقررت بناء الكنيسة وما نراه اليوم أتى بجهود اللجنة المعنية للبناء.
قررنا ان نبني كنيسة كي لا نتفرق، كفانا فراق أيام الحرب، نريد الاستقرار واليد الواحدة، وبالتالي هذه الكنيسة ستجمع كل الأهالي المقيمين سواء في المشروع او في البلدات الكورانية.
ولدينا كنيسة في الضنية على اسم مار نقولا، يعود تاريخها  الى العام ١٩٥٥ وتقام فيها الأهالي الصلوات والقداسات وكل المناسبات، ولكن اردنا ان نبني كنيسة على اسم أبو الرهبان مار انطونيوس الكبير للعائلات التي تركت حقل العزيمة ولجأت الى بطرام وغيرها من البلدات".
أضاف:" ان مشروع بناء الكنيسة هو مشروع ضخم بحاجة الى امكانيات مادية، ويحوي في الطبقة السفلى قاعاتين، وارض واسعة، مبنية وفق تصاميم هندسية مدروسة، ويشرف على بنائها الأهالي شخصيا نظرا لعشقهم ومحبتهم لكنيستهم.".
في الختام قال:" أوجه نداء الى كل من يسمعنا بأن يمد يده الى نفسه لأن العطاء هو افضل من الأخذ".
 




To Advertise   إعلانات