صلّى المطران شارل مراد، من أجل راحة أنفس الّذين قضوا في انفجار مرفأ بيروت، كما من أجل شفاء الجرحى وكلّ من لا يزال يحمل في نفسه وجسده آثار ذلك اليوم الأليم، سائلًا الرّبّ أن يفيض بعزائه على العائلات المفجوعة، وأن يمنح السّلام لكلّ من ما زال يعيش جراحًا نفسيّة خلّفها الانفجار.
وكان مراد قد ترأّس الأحد في كاتدرائيّة سيّدة البشارة للسّريان الكاثوليك- بيروت، القدّاس الإلهيّ في الذّكرى السّادسة لانفجار الرّابع من آب، أكّد فيه أنّه “نحن لا نحيي هذه الذّكرى لنوقظ الألم، إنّما لنحفظ الإنسان من النّسيان، ولنرفع معًا صلاة رجاء إلى الله، كي يضمّد الجراح ويقود وطننا إلى الحقيقة والسّلام. فالجراح الّتي يحملها الإنسان في قلبه لا تشفيها الأيّام وحدها، إنّما تشفيها نعمة الله عندما تجد قلوبًا تؤمن بأنّ المحبّة أقوى من الموت، وأنّ الرّجاء أقوى من اليأس.”
وفي ختام القدّاس، رفع المؤمنون الصّلاة من أجل لبنان، ومن أجل أن يمنح بيروت وشعبها نعمة الشّفاء والعدالة.



