بعد أن أعرب في ختام الكونسيستوار الاستثنائيّ عن تضامنه ومجمع الكرادلة مع الفنزويليّين، رفع البابا لاون الرّابع عشر مرّة جديدة الصّلاة في ختام التّبشير الملائكيّ، ظهر الأحد، من أجل سكّان فنزويلا عقب الزّلزالين اللّذين ضربا بقسوة البلاد، وقال:
“أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، أودّ أن أعرب عن قربي من الأخوات والإخوة الفنزويليّين المتضرّرين من الزّلازل الأخيرة، الّتي تسبّبت في سقوط العديد من الضّحايا والجرحى، فضلًا عن أضرار مادّيّة جسيمة، في حين أصلّي إلى الرّبّ لكي يمنحهم الرّاحة الأبديّة وأؤكّد قربي الرّوحيّ من العائلات، والجرحى، ومن كلّ الّذين تضرّروا بشدّة جراء هذه المأساة”.
البابا الّذي عبّر عن امتنانه لرجال الإنقاذ، كان قد أرسل في الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو الجاري، مساهمة ماليّة بقيمة مائة ألف يورو إلى فنزويلا، عبر الدّائرة الفاتيكانيّة لخدمة أعمال المحبّة، لتأمين المساعدات الإنسانيّة الضّروريّة.
هذا وشجّع البابا فرقة العمل المتخصّصة الّتي أرسلتها إيطاليا، وتضمّ 97 اختصاصيًّا، من بينهم رجال إطفاء خبراء في البحث والإنقاذ في سياق الزّلازل من أجل المساعدة في عمليّة الإغاثة، قائلًا لهم بحسب “فاتيكان نيوز”: “أعرب أيضًا عن امتناني وتشجيعي لجميع الّذين يعملون بسخاء في عمليّات البحث والإنقاذ”.



