إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، قبل ظهر اليوم الثّلاثاء، في الصّرح البطريركيّ في بكركي الخوري ميلاد عبّود الّذي قدّم له كتابيه الجديدين “حجّاج الرّجاء” و”العنف بين التّأجيج والإخماد: قراءة في فكر رونيه جيرار” وهو يقوم حاليًّا يعمل على كتابه الثّالث “أين هو؟ جئنا لنسجد له” ومن وحي زيارة المجوس للطّفل يسوع.
عبّر الرّاعي عن تقديره للجهد الفكريّ المبذول في الكتابين بعد أن تصفّحهما. كما تناول اللّقاء النّشاطات الرّعويّة للخوري عبّود، وجرى الحديث عن أوضاع جامعة الحكمة حيث يشغل الأب عبّود موقع عميد شؤون الطّلّاب، وكان تشديد من البطريرك على ضرورة بقاء المؤسّسات التّربويّة الكاثوليكيّة حاضرة في المناطق المختلطة.
ثمّ استقبل البطريرك الوزير السّابق خليل الهراوي الّذي قدّم له كتابًا يوثّق تاريخ آل الهراوي ودور الكنيسة في مواكبة الامتداد المارونيّ إلى البقاع منذ منتصف القرن التّاسع عشر. وتناول اللّقاء هواجس المسيحيّين في لبنان، وضرورة انطلاق أيّ رؤية إصلاحيّة من ثوابت بكركي الجامعة بعيدًا عن الاصطفافات الحزبيّة، مع التّشديد على دور الكنيسة كمرجعيّة وطنيّة ثابتة في مواجهة التّحوّلات السّياسيّة.
كما استقبل وزير الأوقاف والشّؤون الدّينيّة العراقيّ الدّكتور سامي أغاجان على رأس وفد رسميّ ودينيّ، حيث جرى البحث في أوضاع المسيحيّين في العراق، ومشروع قانون الأحوال الشّخصيّة الخاصّ بهم، والعلاقات الكنسيّة بين لبنان والعراق. وأشاد الوزير العراقيّ بمشاركة البطريرك الرّاعي في احتفال تنصيب البطريرك الكلدانيّ، فيما أكّد الرّاعي استعداده للمشاركة في اللّقاءات الكنسيّة المرتقبة في العراق.



