شدّد بطريرك الكلدان مار بولس الثّالث نونا على “أهمّيّة التّعاون الدّائم بين الجميع، ليكون كلّ عمل كنسيّ منطلقًا من سخاء القلب، وبثقة متبادلة بين أعضاء الخدمة”، وذلك خلال اجتماعه بكهنة أبرشيّة بغداد البطريركيّة، في كنيسة القلب الأقدس، ضمن اللّقاءات الدّوريّة معهم.
نونا الّذي شكر الكهنة على جهودهم في يوم تنصيبه الّذي وصفه بأنّه كان عرسًا كنسيًّا مميّزًا، أكّد أنّ “تقييم الكاهن لا يقوم على كثرة الأعمال، بل على عيش الكهنوت بصورة صحيحة، فصورتنا أمام الرّبّ تبقى أهمّ من أيّ صورة أمام سلطة أو رئاسة”، وفق ما نقل عنه إعلام البطريركيّة.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور الرّئيسة، من بينها معهد مار آبا الطّقسيّ في بغداد وأهمّيّة تنشئة الشّمامسة والشّمّاسات من خلاله، وضرورة دراسة واقع اللّجان العاملة في بغداد، ووضع رؤية واضحة لمركزيّة النّشاطات في المرحلة المقبلة.
وطرح البطريرك الكلدانيّ مجموعة من النّقاط المتعلّقة بالممارسات الطّقسيّة، موضحًا معانيها اللّاهوتيّة والرّعويّة، ولاسيّما الحركات والرّموز اللّيتورجيّة الأصيلة في تراث الكنيسة المشرقيّة.
وفي ختام اللّقاء، استمع نونا إلى أسئلة الآباء الكهنة ومقترحاتهم.



