11 يونيو 2026
سوريا

معاناته في الأسر تكلّلت بالكهنوت ويونان يبارك له، من هو؟

هنّأ بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان الكاهن الجديد في أبرشيّة حمص وحماة والنّبك الأب جوني الدّاود، بمناسبة رسامته الكهنوتيّة يوم السّبت الماضي بوضع يد المطران يوليان يعقوب مراد، في كاتدرائيّة الرّوح القدس، الحميديّة- حمص.

وقد وجّه يونان بالمناسبة رسالة أبويّة للكاهن الجديد الّذي “كان قد قاسى معاناة الأسر قرابة عشر سنوات خلال الحرب في سوريا، إلّا أنّه بقي متمسّكًا بإيمانه وكنيسته ودعوته برجاء ثابت لا يتزعزع”، بحسب إعلام البطريركيّة.

وجاء في رسالة البطريرك يونان:

“حضرة الكاهن الجديد جوني فؤاد الدّاود المحترم

بعد إهدائك البركة الرّسوليّة وتحيّة المحبّة والسّلام بالرّبّ يسوع، نقول:

تلقّينا بفرح رسالتك البنويّة اللّطيفة والّتي تضمّنت الدّعوة لسيامتك الكهنوتيّة، والّتي ستتمّ بوضع يد سيادة الحبر الجليل مار يوليان يعقوب مراد الجزيل الاحترام، رئيس أساقفة حمص وحماة والنّبك وتوابعها، وكنّا نتمنّى أن نلبّيها، لكنّ ارتباطنا بالتزامات راعويّة مسبقة حال دون ذلك، ونحن نشاركك في هذه الفرحة بالرّوح وبالصّلاة والدّعاء إلى الرّبّ من أجلك.

وبكتابنا هذا، يسرّنا أن نتقدّم منك بالتّهنئة الأبويّة بهذه السّيامة المباركة، ومعك أبرشيّة حمص وحماة والنّبك العزيزة، راعيًا وكهنةً ومؤمنين، ولاسيّما زوجتك وابنك وأهلك وذويك، وندعو لك بخدمة كهنوتيّة صالحة تؤتي الثّمار اليانعة في حقل الرّبّ وكنيسته.

نجدّد التّهاني، شاكرين العناية الإلهيّة الّتي أنعمت عليك بهذه الدّرجة المباركة بعد سنوات من المعاناة تحمّلْتَها بصبر ورجاء بالرّبّ، فتكلّلت بأن وهبك نعمة سرّ الكهنوت المقدّس. كما نضرع إلى الرّبّ يسوع أن يشملك بفيض نِعَمِه وبركاته، ونمنحك بركتنا الرّسوليّة عربون محبّتنا الأبويّة. والنّعمة معك.”

وكان الكاهن الجديد قد وجّه ليونان رسالة بنويّة ملتمسًا فيها قبول دعوته، طالبًا البركة الرّسوليّة لتكون له “مصدر تعزية وقوّة” في مسيرته الكهنوتيّة، راجيًا صلواته كي يعضده الرّبّ بنعمته، ويجعله مستحقًّا الدّرجة الكهنوتيّة، ليكون “خادمًا أمينًا لمذبح الرّبّ، شاهدًا لمحبّته، ثابتًا في الطّاعة، ساعيًا إلى مجد الله وخدمة الكنيسة المقدّسة وخلاص النّفوس”، خاتمًا رسالته برفع الصّلاة من أجل البطريرك يونان، ليحفظه الرّبّ بالصّحّة والعافية، مجدِّدًا عهد الطّاعة البنويّة والمحبّة الصّادقة للكنيسة ورعاتها.