من أجل الشّعوب المتألّمة من النّزاعات، ومن أجل “سلام منزوع السّلاح ومجرّد من العنف”، رفع أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدّول المطران بول ريتشارد غالاغر الصّلاة خلال قدّاس احتفاليّ في كاتدرائيّة كاوناس- ليتوانيا.
وكان غالاغر قد ترأّس القدّاس الإلهيّ بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس أوّل مقاطعة كنسيّة في البلاد، والذّكرى المئويّة للوثيقة الرّسوليّة “ليتوانوروم جينتي” للبابا بيوس الحادي عشر.
وفي عظته، ربط غالاغر بين تاريخ الاضطهاد السّوفياتيّ الّذي عاشه الشّعب اللّيتوانيّ ومعاناة الشّعوب اليوم، لاسيّما في أوكرانيا الّتي تشهد “زمن كوارث كبرى وجراحًا عميقة”. كما استذكر تضحيات آلاف الكهنة والمؤمنين الذين هُجِّروا إلى سيبيريا، مستحضرًا رمزيّة “تلّة الصّلبان” الّتي وصفها البابا يوحنّا بولس الثّاني بـ”الكولوسيوم الحديث”، كشاهد على فشل الأنظمة الشّموليّة في القضاء على الإيمان.



