البابا قريب من “الشّعب اللّبنانيّ العزيز” أكثر من أيّ وقت مضى
أعرب البابا لاون الرّابع عشر عن قربه من “الشّعب اللّبنانيّ الحبيب”، في أعقاب تلاوة صلاة “إفرحي يا ملكة السّماء” ظهر الأحد، مؤكّدًا أنّه “قريب منه أكثر من أيّ وقت مضى.
أعرب البابا لاون الرّابع عشر عن قربه من “الشّعب اللّبنانيّ الحبيب”، في أعقاب تلاوة صلاة “إفرحي يا ملكة السّماء” ظهر الأحد، مؤكّدًا أنّه “قريب منه أكثر من أيّ وقت مضى.
جدّد البابا لاون الرّابع عشر، قبل أيّام قليلة من عيد الفصح، دعوته للسّلام في عالم يعاني من الصّراع والعنف، وأمل أن يتمّ التّوصّل إلى هدنة في عيد الفصح. كلام البابا.
“بإسم مسيحيّي الشّرق الأوسط وجميع النّساء والرّجال ذوي الإرادة الصّالحة، أتوجّه إلى المسؤولين عن هذا النّزاع: أوقفوا إطلاق النّار! ليُعاد فتح مسارات حوار! فالعنف لن يؤدي أبدًا إلى العدل والاستقرار.
“صلّوا من أجل السّلام، واعملوا من أجله، قلّلوا من الكراهيّة. الكراهيّة في العالم تتزايد باستمرار.” نداء سلاميّ جديد وجّهه البابا لاون الرّابع عشر خلال تصريح له أمام الصّحفيّين خارج فيلا.
دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى التّخلّي عن لغة السّلاح في الشّرق الأوسط، مؤكّدًا أنّ السّلام يتحقّق من خلال الحوار لا بواسطة التّهديد المتبادل واللّجوء إلى الأسلحة. بعد صلاة التّبشير.
طالب كرادلة أميركيّون ثلاثة الولايات المتّحدة الأميركية التّصدّي للشّرور في العالم وبناء سلام عادل، ونبذ الحرب لأنّها أداة “قصيرة النّظر”. رئيس أساقفة شيكاغو Blase Joseph Cupich، ورئيس أسقفة واشنطن Robert.
“أنتم آتون من ضفاف البحر المتوسّط، هذا البحر الّذي يشعّ بالنّور كما يغرق بالدّموع. لقد أبحرتم حيث غرق كثيرٌ من الرّجال والنّساء بحثًا عن مستقبلٍ أفضل. وسِرتم على أرصفة موانئ.