لمناسبة صوم السّيّدة العذراء “أمّ الرّحمة”، تناول بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني، خلال اجتماع الأربعاء مساءً، في الكاتدرائيّة المرقسيّة بالإسكندريّة، قانون الرّحمة مستكملًا سلسلة “قوانين روحيّة للحياة”، على ضوء الآية: “فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ” (لو ٦: ٣٦).
ولفت البابا في عظته إلى أنّ القساوة تحرم الإنسان من السّماء، بينما تحمل الرّحمة داخلها الحنو، موضحًا أنّه “في صوم السّيّدة العذراء نصلّي ونرجو أن يتغيّر القلب ليصير مثل قلب السّيّدة العذراء “أمّ الرّحمة”.
وعدّد البابا ثلاثة أماكن يتعلّم فيها الإنسان الحياة ويفهمها: المستشفى والسّجن والمقابر، حيث يهتمّ بخدمة المرضى والمتألّمين والمسجونين، وبشتّى أنواع الخدمة.
وعلى ضوء حياة السّيّدة العذراء، كشف البابا عن الرّحمة الّتي ظهرت في حياتها، موضحًا أنّ الرّحمة ترى، تتحرّك، تستر، تحتمل، وتقود الإنسان للسّماء.
وبالتّالي دعا البابا المؤمنين إلى الاقتداء بفضيلة الرّحمة لدى مريم العذراء، فـ”الرّحمة مهما تكون بسيطة إلّا أنّ أجرها عظيم في السّموات”.



