سام بطريرك القدس للّاتين بييرباتيستا بيتسابالا، يوم السّبت في كنيسة الرّسل الاثني عشر في الجليل، تزامنًا مع عيد جسد الرّبّ ودمه، أربعة شمامسة من إكليريكيّة معهد أمّ الفادي الإكليريكيّ في الجليل، كهنة للخدمة على مذابح البطريركيّة.
هذا التّزامن بسيامة الكهنة الجدد: دافيد سوتجيو من إيطاليا، وأدولفو رينيه دي ليون سالغيرو من غواتيمالا، وفرانسيسكو هورتادو كارديناس من كولومبيا، وخوسيه بابلو موريرا ميسين من كوستاريكا، مع عيد جسد الرّبّ ودمه الأقدسين، وصفه بيتسابالا بالعناية الإلهيّة، ذاكرًا في عظته بأنّه “لا توجد إفخارستيّا من دون كاهن، ولا كاهن من دون إفخارستيّا”، فدور الكاهن لا يقتصر على الاحتفال بالإفخارستيّا، “بل هو مدعوّ إلى أن يعيش وفق روحها، كخبز يُكسر وحياة تُبذل من أجل الكنيسة.”
وأوضح أنّ الإفخارستيّا هي الطّريقة الّتي منح الله بها محبّته للعالم، داعيًا الكهنة الجدد إلى أن يسمحوا لله بأن يدخل أكثر إلى حياتهم، وأن يصبحوا من خلال خدمتهم عطيّة للجماعات الّتي سيُرسلون إليها. كما دعاهم إلى الحفاظ على عطيّة الكهنوت طوال حياتهم، في كلامهم، تصرّفاتهم، أفكارهم وعلاقاتهم مع الآخرين، قائلًا بحسب إعلام البطريركيّة: “إذا احتفظتم بها لأنفسكم فستختنق؛ يجب أن تتحوّل دائمًا إلى عطيّة”، حاثًّا إيّاهم على عيش خدمتهم من دون انتظار مكافأة، وعلى الشّهادة الحيّة.
ولفت في ختام عظته إلى جمال ومتطلّبات الخدمة في كنيسة القدس، فـ”هنا يجب أن نمضي إلى النّهاية، وأن نحيا حياة الله حتّى أقصاها، في المكان الّذي صار فيه الكلمة جسدًا وأصبح ملموسًا وواقعيًّا”.



