خلال كلمته في قدّاس تنصيبه، ركّز بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار بولس الثّالث نونا الّذي اختار “لا تخف، آمن فقط” (مر 5: 36)، على ستّة محاور لبطريركيّته.
وبحسب إعلام البطريركيّة، تتلخّص هذه المحاور كالتّالي:
“أوّلًا: وحدة الكنيسة
“الوحدة في كنيستنا ليست وحدة الأفكار والمواقف، لأنّ هذه ممكن أن تتباين، بل وحدة الأهداف.
ثانيًا: الحياة الرّوحيّة والعمق الإيمانيّ
“يجب أن نعمل بقوّة من أجل أن يكون لنا حياة روحيّة عميقة في جذورها، كبيرة في تأثيرها على الأفعال الخارجيّة، ومؤثّرة في المحيط الخارجيّ”.
ثالثًا: الإكليروس والتّنشئة الدّائمة
“من الضّروريّ والأساسيّ أن تنظروا لحياتكم كجوهرة يجب أن تشعّ بنور المسيح في كلّ أبعاد هذه الحياة، وليس بجزء وظيفيّ أو خدميّ منها”.
رابعًا: المؤمنون والشّباب مصدر قوّة
“ما يحتاجه شبابنا هو أن نبيّن لهم أنّ لهم هويّة خاصّة في إيمانهم، وليسوا فقط مؤمنين. إيمانهم يجب أن يقدّم بشكل متجذّر في التّقليد.”
خامسًا: الهويّة الخاصّة
“وحين نقول “التّقليد”، فإنّنا نعني الطّقوس، اللّغة، العادات، السّمات اللّاهوتيّة الخاصّة، التّعليم الأخلاقيّ المتميّز، الحماسة المشرقيّة القويّة، وغيرها ممّا تشكّل ما نحن عليه”.
سادسًا: الأخوّة مع الكنائس الأخرى
“ما يربطنا ليس هو علاقة، بل أخوّة. نحن جماعات يربطها الإيمان الواحد بالله وبابنه يسوع المسيح، وبالرّوح القدس”.”



