هنّأ بطريرك كنيسة المشرق الآشوريّة في العراق والعالم مار آوا الثّالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك، في رسالة أعرب بسطورها عن فرح كنيسته بهذا الحدث الكنسيّ والرّوحيّ الجليل، رافعًا الصّلاة من أجل لبنان.
وكتب آوا الثّالث في رسالته بحسب إعلام بطريركيّته:
“تابعنا بسرور وفرح روحيّ الاحتفال المبارك الّذي ترأّستموه يا أخانا الحبيب بتطويب الطّوباويّ البطريرك إلياس الحويّك، بحضور إخوتنا البطاركة وممثّلي الكنائس الشّقيقة وفخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون.
وإذ نتقدّم إليكم بأصدق التّهاني الأخويّة، نشارككم، نحن في كنيسة المشرق الآشوريّة ومجمعها السّنهاودسيّ المقدّس، في رفع الشّكر إلى الله، من أجل هذا اليوم المبارك الّذي شهدت فيه الكنيسة المارونيّة الشّقيقة هذا الحدث الكنسيّ والرّوحيّ الجليل، ونلتمس شفاعة الطّوباويّ الجديد، لترافق خدمتكم الرّسوليّة على الدّوام، ولتحلّ البركة على لبنان العزيز وشعبه.
كان للطّوباويّ البطريرك إلياس الحويّك دور رياديّ ومحوريّ في ولادة دولة لبنان الكبير وإرساء أسس لبنان الحديث، وأسهم بحكمة في ترسيخ الوحدة الوطنيّة وتعزيز قيم العيش المشترك، الّتي ميّزت لبنان عبر تاريخه ورسّخت رسالته في الشّرق. كما قاد الكنيسة المارونيّة الشّقيقة بإيمان راسخ وحكمة راعوية في واحدة من أكثر المراحل صعوبة ودقّة في تاريخ لبنان والمنطقة. وإنّ تطويبه اليوم هو تكريم لسيرته وششهادته الإنجيليّة، كما يشكّل مصدر رجاء وإلهام متجدّد للكنيسة ولجميع المؤمنين.
وإذ نرفع صلاتنا إلى الرّبّ، نتضرّع إليه أن يفيض عليكم نعمه الغزيرة، ويحفظ الكنيسة المارونيّة الشّقيقة في رسالتها وشهداتها، بصلاة الطّوباويّ البطريرك إلياس الحويّك، وأن يفيض على لبنان العزيز نعمة الأمن والسّلام والوئام، ويحفظ أبناءه في الوحدة والرّجاء. نبقى متّحدين معكم في المحبّة الأخويّة والصّلاة، سائلين الرّبّ أن يقود كنائسنا جميعًا إلى مزيد من المحبّة والتّقارب والشّهادة الأمينة للإنجيل المقدّس.”



