حطّ بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار بولس الثّالث نونا، عصر الثّلاثاء، رحاله في لبنان، في زيارة رسميّة تستمرّ حتّى 27 من الجاري.
عند الوصول إلى مطار بيروت الدّولي، كان في استقبال البطريرك نونا راعي أبرشيّة بيروت الكلدانيّة المطران ميشال قصارجي، ولفيف من الكهنة، وجمع من أبناء الأبرشيّة.
وفي صالون الشّرف، عقد مؤتمرًا صحفيًّا وتناول خلاله الأوضاع في العراق ولبنان، ورؤيته للأحداث الجارية، ودور الكنيسة في المجتمعات الشّرق أوسطيّة.
المحطّة التّالية، وبحسب إعلام البطريركيّة، كانت في كاتدرائيّة الملاك رافائيل المجاورة لمطرانيّة الكلدان في بعبدا- برازيليا، حيث استقبله عدد من أساقفة الكنيسة المارونيّة، فضلًا عن أبناء الأبرشيّة المؤمنين. بداية كانت كلمة ترحيبيّة للمطران قصارجي، ثمّ كانت كلمة لنونا أشار فيها إلى انّ هذا اللّقاء هو “حدث إيمانيّ وليس مجرّد لقاء اجتماعيّ”، إذ فيه “شهادة للمسيح وتعزيز لحضوره بيننا”. كما وصف زيارته إلى لبنان بالحدث الإيمانيّ أيضًا، داعيًا إلى التّمسّك بالجذور الإيمانيّة، متمنّيًا أن تسهم هذه الزّيارة في تعزيز الحضور المسيحيّ في المنطقة بأسرها، مؤكّدًا أنّ “إيماننا يبقى أقوى رغم التّحدّيات الكبيرة الّتي نواجهها، بما في ذلك تراجع أعداد المؤمنين”.
وفي ختام الاحتفال، توجّه إلى المطرانيّة لاستقبال أبناء الرّعيّة والمهنّئين والمرحّبين بزيارته إلى لبنان.





