إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، قبل ظهر الجمعة، في الصّرح البطريركيّ الصّيفيّ في الدّيمان، وفد كهنة زغرتا- إهدن برئاسة النّائب البطريركيّ العامّ المطران جوزيف نفّاع، ورئيس المجلس الوطنيّ الفنزويليّ في الجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة في العالم أرماندو مراد، والنّائب أديب عبد المسيح يرافقه وفد من مكتبه.
وتناولت اللّقاءات شؤونًا كنسيّة ورعويّة واغترابيّة واجتماعيّة، إلى جانب عدد من المشاريع الصّحّيّة والإنمائيّة والمبادرات الهادفة إلى خدمة الإنسان والعائلة وتعزيز التّواصل بين الكنيسة وأبنائها في لبنان والانتشار.
إستهلّ البطريرك الرّاعي لقاءاته باستقبال وفد كهنة زغرتا-إهدن، برئاسة المطران جوزيف نفّاع، وبمشاركة ممثّلين عن المجلس الرّعويّ والأخويّات والجمعيّات والحركات الرّسوليّة.
وعرض الوفد واقع العمل الرّعويّ في المنطقة، وآليّة التّنسيق بين الكهنة والهيئات الكنسيّة، وتنظيم خدمة الرّعايا، إلى جانب النّشاطات الرّوحيّة المخصّصة للشّبيبة والعائلات. كما وجّه دعوة إلى البطريرك لمباركة بيت الكهنة في إهدن في الثّاني من آب المقبل بعد إنجاز أعمال ترميمه.
كذلك اطّلع البطريرك على التّقدّم الحاصل في إعداد الملفّ الكنسيّ الخاصّ بيوسف بك كرم، إضافة إلى مشروع تطوير المستوصف ليقدّم خدمات صحّيّة واجتماعيّة ومرافقة للعائلات.
ثمّ استقبل البطريرك الرّاعي رئيس المجلس الوطنيّ الفنزويليّ في الجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة في العالم أرماندو مراد، الّذي أطلعه على أوضاع الجالية اللّبنانيّة في فنزويلا ونشاطات الجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة في العالم، مؤكّدًا أهمّيّة تعزيز التّواصل بين لبنان وأبنائه المنتشرين والمحافظة على الهويّة اللّبنانيّة.
كما عرض مراد مبادرة إقامة قدّاس على نيّة فنزويلا والمتضرّرين من الكوارث، طالبًا بركة البطريرك لهذه المبادرة، الّتي لقيت اهتمامًا ومتابعة.
وإستقبل البطريرك الرّاعي النّائب أديب عبد المسيح، يرافقه مستشاره جورج خوري، ومازن من كفرحاتا، ومديرة جمعيّة “كلّنا أهل”.
وخلال اللّقاء، عرض عبد المسيح الأوضاع الرّاهنة في البلاد، ولاسيّما أجواء الشّحن والاحتقان الّتي برزت في الجلسة الأخيرة لمجلس النّوّاب، مؤكّدًا أهمّيّة اعتماد الحوار والتّهدئة وتغليب المصلحة الوطنيّة في هذه المرحلة الدّقيقة.
كما تناول اللّقاء نشاط جمعيّة “كلّنا أهل” في مواكبة الحالات الاجتماعيّة ومساعدة العائلات المحتاجة، وأهمّيّة إطلاق مشاريع إنمائيّة مستدامة تعزّز الإنتاج وتدعم صمود العائلات، إلى جانب التّعاون بين الكنيسة والجمعيّات في خدمة الإنسان.
وفي ختام اللّقاء، جدّد النّائب عبد المسيح دعوة البطريرك الرّاعي إلى زيارة حدث الجبّة، تأكيدًا لأهمّيّة التّواصل مع أبناء المنطقة والاطّلاع على أوضاعهم.
وعكست لقاءات الدّيمان تنوّع الحضور حول البطريرك الرّاعي، مؤكّدة أهمّيّة الشّراكة بين الكنيسة والمجتمع في خدمة الإنسان والعائلة، وتعزيز التّواصل مع الانتشار اللّبنانيّ، ودعم المبادرات الرّعويّة والاجتماعيّة والإنمائيّة، بما يرسّخ رسالة الكنيسة في الرّجاء والخدمة والتّضامن.



