في زيارة قصيرة لكن بليغة الأثر، يحطّ البابا لاون الرّابع عشر غدًا السّبت، رحاله في جزيرة لامبيدوزا، ويطلق منها رسالة إلى إيطاليا وأوروبا.
الزّيارة، وبوصف رئيس أساقفة أغريجنتو المطران أليساندرو داميانو في مقابلة مع “فاتيكان نيوز”، هي مسار روحيّ يبدأ بـ”الشّركة مع الّذين ماتوا في البحر ومع النّاجين”، والمتمثّلة في التّوقّف عند المقبرة، و”بوّابة أوروبا”، ورصيف “فافالورو” البحريّ للقاء ممثّلين عن المهاجرين، وينتهي بـ”الشّركة مع كنيسة حيّة” عبر الاحتفال بالإفخارستيّا في الملعب المحلّيّ بحضور الجماعة بأكملها.
وتأتي هذه الزّيارة لتذكّر بزيارة البابا فرنسيس عام 2013، والّتي كانت أوّل زيارة رسوليّة قام بها، ما “يمنح شعورًا بالقرب، القرب الملموس والبسيط للكنيسة في هذا الشّريط من الأرض، وفي هذه الجماعة، مع إيلاء الاهتمام بالشّعوب المُتنقِّلة وبالمهاجرين”، وهو ما سيجده البابا هناك بتعبير رئيس الأساقفة.
وفي تفاصيل الزّيارة: ستقلع الطّائرة الّتي ستحمل البابا إلى الجزيرة من مطار تاشمبينو في روما في السّابعة و٤٥ دقيقة صباحًا لتهبط في لامبيدوزا في التّاسعة حيث سيزور البابا المقبرة وصرح “بوّابة أوروبا” المخصّص للمهاجرين الّذين فقدوا حياتهم في البحر. ثمّ سيتوجّه إلى مرسى فافالاورو ليبارك لوحة كُتب عليه “مرسى البابا فرنسيس” وسيحَيّي عددًا من المهاجرين. سيترأّس البابا لاوُن الرّابع عشر في العاشرة والنّصف قدّاسًا إلهيًّا ليحَيّي في ختامه ممثّلي السّلطات ومجموعة من الأطفال المرضى والمتطوّعين ليغادر الجزيرة في الثّانية عشرة والنّصف عائدًا إلى روما.



