شارك البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي في “ترويقة محبّة” نظّمتها “سيّدات القدّيسة رفقا- حملايا”، لمناسبة مرور ٢٥ سنة على تقديس القدّيسة رفقا، وذلك دعمًا لاستكمال بناء بازيليك القدّيسة رفقا في حملايا.
وانطلق موكب الرّاعي من بكركي يرافقه المطران الياس نصّار والأب فادي تابت، حيث زار عند وصوله كنيسة القدّيسة رفقا والتّلّة الّتي كانت تصلّي عليها، مستعيدًا ذكريات العائلة والطّفولة في البلدة.
بعدها انتقل إلى مطعم النّسيب، حيث كان في استقباله رؤساء بلديّات ومخاتير وفعاليّات المنطقة، إلى جانب قائمقام المتن السّيّدة مارلين حدّاد، والسّيّد سركيس سركيس، وعدد من الكهنة والرّاهبات وأبناء القرى المجاورة.
وتخلّل اللّقاء كلمة ترحيبيّة للمونسنيور غابي مطر، وإطلاق “نشيد سيّدات رفقا- حملايا” من كلمات السّيّدة حنان الرّيّس، وألحان المايسترو مارون الرّاعي، وتوزيع الأستاذ فادي أبي هاشم، قبل أن تقدّم سيّدات رفقا درعًا تكريميّة إلى البطريرك الرّاعي.
وفي كلمته، حيّا الرّاعي أهالي حملايا وسيّدات القدّيسة رفقا، مؤكّدًا أنّ “رفقا فرحة من السّماء فيكم وفينا”، ومشدّدًا على أنّ “لبنان وطن الفرح والإيمان والاتّكال على العناية الإلهيّة، ولا خوف عليه ما دام قدّيسوه وسيّدة لبنان يحرسونه.”
كما هنّأ بتطويب البطريرك الحويّك والأب بشارة أبو مراد، معتبرًا أنّ السّماء “كلّما اشتدّت الأزمات في لبنان ترسل لنا قدّيسًا جديدًا ليبقى الرّجاء حيًّا في قلوب اللّبنانيّين.”
وختم متأثّرًا: “عندما أكون في حملايا أشعر كأنّني أنطلق من جديد.”



