أخبار منوّعة

رجوع
الثلاثاء 16 تموز 2019 / المصدر: zenit

غانا: درّاجات لإعادة منح الحركة للمعوّقين الشباب

يعمل مرسل في غانا على درّاجات ثلاثيّة العجلات مُخصَّصة للأشخاص المعوّقين. وبهذه الطريقة، تحوّل خدمة “الآباء البيض” CARDIS حياة مئات الشباب: هذا ما ورد في مقال أعدّته الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ في زينيت، نقلاً عن وكالة فيدس الفاتيكانيّة.

في التفاصيل، وفي شوارع تامال المدينة الغانيّة التي تضمّ أكثر من 300 ألف مواطن، هناك شباب وراشدون معوّقون يجرّون أنفسهم على الأرض، فيما آفاقهم محدودة ضمن جوار مسكنهم، وهم يعيشون في ظروف سيّئة.

ولأجلهم، وضع الأخ تريفور روبنسن المرسل البريطانيّ من “جمعيّة مرسلي أفريقيا” (جمعيّة الحياة الرسوليّة للآباء البيض) درّاجة ثلاثيّة العجلات يمكن التحكّم بها يدويّاً. وقد أبصر المشروع النور بفضل مساعدة متطوّعين وواهبين.

من ناحيته، أوضح موقع الآباء البيض الإلكترونيّ أنّه وضع قيد الاستعمال جهازاً يُدعى CARDIS: CARe for the DISabled (أو ما يُترجم برعاية المعوّقين): “نحن 4 مرسلين، الأخت جون من راهبات القدّيس غيلداس و3 من مرسلي أفريقيا: أخ وكاهنين، تريفور روبنسن، ديارمود شيهان ومارتن باليمانس… والأخ تريفور هو مَن يهتمّ بمشغل العربات للمعوّقين، والتي يتمّ جمعها وتلحيمها من أجزاء درّاجات قديمة. وحتّى الآن، تمّ جمع 700 درّاجة. وكلّ معوّق يُساهم بمبلغ 10 دولارات للدرّاجة، فيما ثمنها الحقيقيّ هو 250 دولاراً، مع العِلم أنّه يصعب جدّاً على المعوّق إيجاد 10 دولارات لدفعها!

أطلق تريفور هذه الخدمة عبر منحه عملاً لأولاد الشارع! أمّا بالنسبة إلى المعوّقين، فمنافع العربات أو الدرّاجات جليّة: يمكن للمعوّق أن يدفع بدرّاجته يدويّاً عندما يجلس فيها، ممّا يُنمّي عضلاته، ويرفعه عن الأرض، فيُصبح أقوى.

من ناحيتها، تهتمّ الأخت جون بالأولاد الذين عليهم أن يتعلّموا السَير بعد عمليّة جراحيّة، وهي مسؤولة أيضاً عن قسم الأطراف الاصطناعيّة التي تحلّ محلّ الأرجل المبتورة أو المشلولة، فيما يُساعد ديارمود شيهان الأخت جون ومارتن باليمانس الذي يهتمّ بدوره بالعميان كما المعوّقين.

من ناحية أخرى، تهتمّ CARDIS بإطلاق المعوّقين في الحياة عبر منحهم عملاً يجعلهم يكسبون طعامهم، كمتاجر صغيرة لبيع الصابون أو الفحم أو الخشب… كما وتهتمّ الجمعيّة أيضاً ببعض منشآت تابعة للدولة، كمَيتم لأطفال لا يمكن لعائلاتهم تربيتهم، ومدرسة يدخلها هؤلاء اليتامى، جنباً إلى جنب مع المعوّقين الذين يودّون التعلّم، بدلاً من أن يبقوا ضمن حدود عائلاتهم بدون الانفتاح على العالم. لم يكن هؤلاء الأشخاص يتمتّعون بشخصيّة، ولم يكن أحد يُناديهم باسمهم… والآن، ها هم يختبرون التغييرات ويدخلون عالم البشر، ويُعاودون اكتشاف كرامتهم!”




To Advertise   إعلانات