العالم

رجوع
الثلاثاء 12 شباط 2019 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

الشماس ميشال شكور: لحظة تلاوة كلمتي مع بدء القداس الإلهي للبابا فرنسيس في مدينة زايد الرياضية شعرت أن البابا أتى ليوحد الجنس البشري
" كم هي جميلة سكنى الأخوة معا تحت سماء الإمارات العربية المتحدة، دار زايد، زايد الخير والتسامح والعطاء، الذي لا يزال صدى كلماته إلى يومنا هذا، وهو القائل:" الرزق رزق الله، والأرض ارض الله، والفضل فضل الله، ومن يبينا حياة الله".

بهذه الكلمات استهل الشماس ميشال شكور من فريق التعليم المسيحي كلمته مع بدء القداس الإلهي الذي أقامه البابا فرنسيس في مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.
الشماس ميشال شكور تحدث عبر تيلي لوميار ونورسات عن شعوره بزيارة البابا وما تركته من إبجابيات في نفوس المؤمنين قائلا:"
إن زيارة قداسته أتت لتؤكد أن البابا هو أب للكل، أتى ليؤكد أننا جميعنا عائلة واحدة، أتى ليشدد على المحبة والتواضع والانفتاح.
وأضاف، تكفينا المشهدية المؤثرة التي كانت على مرأى من الجميع  وذلك عندما حاولت الطفلة الٱسيوية أن تتقرب من قداسته وحملها الشاب الامارتي المسلم لتلتمس بركة البابا هذا وحده دليل قاطع على وحدة الجنس البشري الذي أرادها البابا فرنسيس".
وعن مطالعته لوثيقة الأخوة الانسانية قال:" يستوقفنا قول للبابا فرنسيس حين قال هناك فرق بين الانجيل المكتوب والانجيل المعاش، وهكذا الوثيقة توجب علينا شرحها لشباننا وشاباتنا في رعايانا كي تدخل حيز التنفيذ".
وعن أهمية التعليم المسيحي في حياة الانسان والمجتمع، أوضح الشماس ميشال شكور أن كنيسة القديسة مريم الكاثوليكية تحتضن كل سنة المئات من المشاركين في التعليم المسيحي من الإمارات، عمان، اليمن، والذي يقام برعاية المطران بول هندر للتأكيد اهمية التنوع في الكنيسة من حيث الطقوس وايصال البشارة الى العالم أجمع.




To Advertise   إعلانات