الفاتيكان

رجوع
الجمعة 14 أيلول 2018 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

البابا فرنسيس في عظته من كابيلّا بيت القديسة مرتا: وحدهم الرحماء يشبهون الله الآب
تحدث البابا فرنسيس في عظته من كابيلّا بيت القديسة مرتا، عن "جنون الصليب"، وهدفه هو أن نتصرّف كأبناء للآب.

وشدد البابا على أنّ وحدهم الرحماء يشبهون الله الآب.
مستشهداً بالإنجيل: "كونوا رُحَماءَ كَما أَنَّ أَباكُم رَحيم".
وأكد الأب الأقدس أنّ هذه هي الدرب، الدرب التي تسير بعكس روح العالم وتفكّر بعكسه ولا تتّهم الآخرين، لأن بيننا المُتَّهِم الكبير ذلك الذي يتَّهمنا على الدوام أمام الله ليدمِّرنا، وهذا المتَّهِم الكبير هو الشيطان. وعندما أدخل في منطق الاتِّهام واللعن وأسعى لأذيّة الآخر أدخل في منطق المُتَّهِم الكبير، منطق التدمير الذي لا يعرف معنى كلمة "رحمة" لأنه لم يعشها أبدًا.
وبالتالي خلص البابا فرنسيس إلى القول أنّ حياتنا تتأرجح بين دعوتين: دعوة الآب ودعوة المُتَّهِم الكبير الذي يدفعنا لاتهام الآخرين وتدميرهم. قد يقول لي أحدكم: "ولكنّ هذا الشخص يدمِّرني!" أما أنت فلا يمكنك أن تدمِّره لأنّه لا يمكنك أن تدخل في منطق المُتَّهِم الكبير. "ولكن يا أبتي انا أيضًا أريد ان أتِّهم"، اتهَّم نفسك إذًا فهذا الأمر سيفيدك، لأنّ الاتهام الشرعي الوحيد الذي نملكه كمسيحيين هو اتهام أنفسنا أما تجاه الآخرين فلا نملك إلا الرحمة لأننا أبناء الآب الذي هو رحيم.




To Advertise   إعلانات