مجتمع

رجوع
الأربعاء 13 أيلول 2017 / المصدر: تيلي لوميار

اليوغا أفعى تغوي بأكل ثمرة المعرفة
قد يبدو القولُ أن ممارسةَ التأمل أو ما يعرف باليوغا طقسٌ شيطانيٌ متطرف بعض الشيء، لكن شهادة الكثيرين من مدرّبي اليوغا وممارسيها الذين تعمّقوا بدراستها كافية لإقناع الآخرين بصوابية الابتعاد عن ممارستها.

 

الكثيرون من الأطباء اليوم ينصحون باليوغا لمعالجة الكآبة والتوتر، فما معنى الهاتا يوغا وإلى ماذا ترمز. الهاتايوغا تعني القمر والشمس والنور والظلام والذكر والأنثى وتقوم على موازنة هذه الأقطاب كافة في داخل الإنسان، وهي تجمع الطقوس الدينية الهندوسية التي تتضمن التحكم بالتنفس والتأمل البسيط. لكنَّ كلَّ وضعية منها ترمز إلى حركة تعبيرية لعبادة الإله الهندوسي، وترقى جذورها الروحية إلى دين مزيف.

أخطرُ أنواع اليوغا هي اليوغا الكوندوليني وتتمحور فلسفتُها حول وجود أفعى في أسفل العمود الفقري للإنسان. وفي اليقظة الكوندولينية تتسلّق الأفعى داخل الجسم حتى تصل إلى الرأس أو ما يسمّى بعين الحكمة بحسب معتقدات ممارسي هذه الرياضة.

وفي هذا علاقة بإغواء الأفعى لحواء في سفر التكوين من أجل أكل ثمرة المعرفة حتى تنال الألوهة هي وآدم، وهذا هو الخداع نفسه الموجود في اليوغا الذي يقنع متلقيه  بتحقيق الوصول إلى النور والارتقاء والألوهة.

وفي استنتاج منطقي يمكن الاقتناع بأن اليوغا تدخل ابليس إلى داخل الإنسان ويسيطر على عقله وجسمه وروحه إلى أن يمتلكها بالكامل.