العالم

رجوع
الجمعة 19 أيار 2017 / المصدر: زينيت

إعادة تصوّر أوروبا: حوار في روما في تشرين الأول
"إعادة تصوّر أوروبا" هو عنوان حوار واسع المدى تنظّمه لجنة مجموعات أساقفة المجتمع الأوروبي في تشرين الأول المقبل في روما، بالاشتراك مع الكرسي الرسولي، بحسب ما أورده القسم الفرنسي في زينيت.

 

وقد كانت لجنة مجموعات أساقفة المجتمع الأوروبي قد التقت البابا فرنسيس ضمن أعمال اللجنة الدائمة لمجموعات الأساقفة في دار القديسة مارتا بتاريخ 16 أيار، ثمّ صدر عنها بيان في 18 أيار تطرّق إلى الحدث المذكور.

وفي التفاصيل أنّه خلال الزيارة التي دامت ليومين إلى روما وحاضرة الفاتيكان، التقت اللجنة الدائمة لأعمال المجموعات العديد من السلطات الأوروبية والفاتيكانية بهدف مناقشة التحديات الرئيسية التي على الاتحاد الأوروبي مواجهتها، والوسائل التي تدعم من خلالها الكنيسة المشروع الأوروبي، في وقت تجد أوروبا نفسها عند مفترق طرق.

من ناحية أخرى، التقت اللجنة رئيس الأساقفة بول غالاغير أمين سرّ العلاقات مع الدول، بالإضافة إلى الكاردينال بييترو بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، وسفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، بدون أن ننسى البابا فرنسيس.

أمّا مناقشة “إعادة تصوّر أوروبا” فستحصل بين 27 و29 تشرين الأول 2017 في روما، على أن يكون الحدث بداية عمليّة حوار بين ممثّلي الكنائس (أساقفة وعلمانيين) والسياسيين. كما ويهدف الحوار إلى تعزيز التفكير الأعمق في مستقبل الاتحاد الأوروبي، بهدف إعادة إيجاد الحماسة التي أظهرها البابا فرنسيس خلال خطابه الذي ألقاه على مسامع البرلمان الأوروبي وتسليم جائزة شارلمان.

من الجدير بالذكر هنا أنّ فكرة تنظيم "إعادة تصوّر أوروبا" على شكل حوار مفتوح كانت جزءاً من مشاريع لجنة مجموعات الأساقفة منذ سنتين، وهي ترحّب بتعاون الكرسي الرسولي وتهنّىء نفسها على مشاركة البابا فرنسيس المباشرة. "الرسالة الأساسية للكنيسة تقضي بإعادة وضع الإنسان وسط السياسة الأوروبية، والحوار مع روما سيكون مرحلة مهمّة من تلك العمليّة".