العالم

رجوع
الجمعة 21 نيسان 2017 / المصدر: تيلي لوميار

منتدى مفهوم الدّولة من منظار البابا بندكتوس
لمناسبة بلوغه التّسعين عاماً، نظّم مجلس أساقفة بولندا بالتّعاون مع مؤسسة جوزف راتزنغر والرّئيس البولندي منتدى حول موضوع "مفهوم الدّولة من منظار تعليم البابا بندكتوس السّادس عشر"، وذلك في مقرّ مجلس أساقفة بولندا.

 

كتب البابا الفخريّ في رسالة إلى المشاركين أنّ المواجهة بين مفاهيم الدّولة المُلحدة جذرياً وظهور دولة دينيّة جذرية في الحركات الإسلاميّة، أدّى إلى وضع العالم في ظروف متفجرة يعاني عواقبها كل يوم. هذه الرّاديكاليّات تقتضي تأهباً ملحًّا وفوريًّا تمكّن العالم من مواجهة هذه التّحدّيات والتغلّب عليها.

كذلك، أعرب البابا بندكتوس في رسالته عن امتنانه وفخر الكنيسة بشخصّيتين بولونيتين بارزتين طبعتا القرن العشرين ببصمتين مميزتين هما البابا يوحنا بولس الثّاني والكاردينال ستيفان ويزينسكي الّذي يتابع الطّريق في بناء مستقبل أفضل في خضم الأزمات الّتي تعصف بالعالم منذ نهايات القرن الماضي منوّهاً ببولندا، البلد الّذي أعطى العالم والإنسانية شخصيتين حملتا على كتفيهما آلام ومآسي العالم.

من جهته، بعث البابا فرنسيس أيضاً رسالة إلى المشاركين عبّر فيها عن تقديره لهذه المبادرة الرّامية إلى التعرّف على نشاط سلفه البابا بندكتس السّادس عشر. وتمنى برغوليو أن يحيي هذا اللّقاء التزامًا متجددًا لصالح الحوار المثمر والمرتكز إلى الاحترام بين الدولة والكنيسة من أجل بناء حضارة المحبّة.

بدوره أعلن رئيس مؤسسة جوزف راتزنغر الأب اليسوعي فيديريكو لومباردي أنّه مجرّد ما يخلف البابا الألمانيّ بندكتوس البابا البولنديّ يوحنا بولس الثّاني، وكلاهما شهدا على الحرب العالميّة الثاّنية يعتبر رسالة رائعة من التّفاهم المتبادل والعميق حول التّضامن والتّكامل في صنع السّلام وهما عطية حقيقيّة للكنيسة والإنسانية جمعاء.