العالم

رجوع
الجمعة 17 شباط 2017 / المصدر: تيلي لوميار

صراع حول الزواج المثلي داخل الكنيسة الأنغليكانية
مستشهداً بكلمات يعقوب في صراعه مع الله الوارد في سفر التكوين "لن أتركك حتى تباركني" دافع كاهن مثلي وهو أحد أعضاء مجلس السينودس العام في كنيسة أنكلترا عن نفسه متوجهاً إلى المجمع الذي عقد في الخامس عشر من شباط الحالي حول موقف الأساقفة الأنغليكان من زواج المثليين .

 

وبعد نقاش محتدم حول هذا النص الذي لم يعتبر كقيمة معيارية، لكنه أخذ بعين الاعتبار كأساس لمزيد من العمل في حال قبوله، تمّ التصويت بالرفض من قبل المجمع على اعتبار أن الكثيرين من إعضائه لا يريدون الذهاب إلى هذا الحدّ .

وبعد سنوات من الصراعات والنقاشات حول المثلية في الكنيسة الأنغليكانية، صدر تقرير من عشرين صفحة مع مرفقاته، وهو ثمرة سنتين من النقاش، دعت فيه الكنيسة إلى تغيير النبرة وإلى ثقافة احتضان ودعم المثليين والمثليات من دون مباركتهم أو مباركة الزواج المثلي مؤكداً أن مثل هذه القضايا تسببت بكثير من التوترات والخلافات العميقة فيما بين الأساقفة بين من لا يريد تغيير تعاليم الكنيسة وبين الحاجة إلى توجهات جديدة فيما يخصّ الزواج.

ويقول المراقبون أن هذا التصويت بالرفض ليس نهاية النقاش بل هو بداية لنقاشات طويلة قد تنتج خلافات عميقة داخل الكنيسة الإنغليكانية حول مسألة الزواج المثلي والعلاقات بين الأشخاص من الجنس الواحد.

من بين المناوئين لهذا التقرير من أصحاب المصلحة الأكثر صخبًا،لوسي غورمان،من أبرشية نيويورك، الذي استنكر الموقف الحالي لكنيسة انكلترا الذي يدمّر رسالته في البلاد، وخاصة بالنسبة للشباب الذين فسّروه على أنه خوف من المثليين، كما أكد كاهن مثلي آخر أن الزواج المثلي لا يتعارض مع عقيدة الزواج في الكنيسة، متهماً الأساقفة أنهم لم يفوا الموضوع حقه من الدراسة لا سيما التي قدّمها العلمانيون في الكنيسة والذين يبلغ عددهم أربعمئة شخص.