مجتمع

رجوع
الأربعاء 11 كانون ثاني 2017 / المصدر: تيلي لوميار

هل يُدرج عهد ترامب هموم مسيحيّي الشّرق على جدول اهتماماته؟
في الفترة الّتي تفصل بين انتخاب دونالد ترامب وتسلّمه منصبه في الرّئاسة الأميركية، أثيرت مجموعة كبيرة من القضايا ومن بينها قضيّة المسيحيّين المحاصرين في الشّرق الأوسط الّتي لم تحظ بالاهتمام الكافي بالمقارنة مع القضايا الأخرى.

 

ممثّل ولاية نيو جيرسي كريس سميث أعلن أنّه سيعيد تقديم مشروع قرار يضمن وصول المساعدات الأميركيّة للمهجّرين والنّازحين المسيحيّين في منطقة الشّرق الأوسط، كاشفاً عن تسليمه نسخة عن هذا القرار إلى نائب الرّئيس المنتخب مايك بينس.

في هذا الوقت، يتوجّه مدير مكتب العدل الدّوليّ والسّلام في مجمع أساقفة الولايات المتّحدة الكاثوليك ستيف كوليشي في منتصف هذا الشّهر إلى أربيل في رحلة تقصّ للحقائق في المنطقة، يرافقه المطران أوسكار كانتو ونائب مسؤول العلاقات الحكوميّة في مركز خدمات الإغاثة الكاثوليكيّة بيل أوكيف. وسوف يسترشد الوفد مع الأساقفة المحلّيّين بعد مشاورة الكرسيّ الرّسوليّ وحيث يمكن للولايات المتّحدة أن تصنع فيها الفارق.

 

مدير الاتّصالات في جمعيّة الرّعاية الكاثوليكيّة في الشّرق الأدنى، لفت إلى أن المشكلة تكمن في كون ثمانين في المئة من المناطق الّتي كان المسيحيّون يقطنونها في سوريا والعراق قد دمّرت وأمام من يطالب هذا القوم بالعودة إلى بلداته وقراه العمل على توفير المسكن الملائم لهم وإعادة إعمار البنى التّحتيّة وتقديم الضّمانات لهم بالأمن والأمان والحماية.

وفي المقابل يرفض مسيحيّو المنطقة العودة بحجّة أنّه لا يمكنهم الشّهادة للإنجيل في ظلّ هذه الظروف.

المدير التّنفيذيّ لجماعة الدّفاع عن المسيحيّين فيليب ناصيف أكّد أنّ اعتراف الولايات المتّحدة بالإبادة الجماعيّة للأقلّيّات في الشّرق سمح للمجتمع الدّوليّ بفهم خطورة الوضع في المنطقة، لافتاً إلى أنّ وضع المسيحيّين سيتحسّن في بعض المناطق فيما لا يزال وضعهم في مصر يتعرّض لخطر التّعصّب الدّينيّ.