الفاتيكان

رجوع
الاثنين 24 حزيران 2019 / المصدر: vatican

البابا فرنسيس يمنح السيامة الأسقفية المونسنيور ألبرتو ريكاردو لورينسيلي روسّي
ترأس قداسة البابا فرنسيس عند الساعة السادسة من مساء السبت الثاني والعشرين من حزيران يونيو القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس ومنح خلاله السيامة الأسقفية المونسنيور ألبرتو ريكاردو لورينسيلي روسّي الأسقف المعاون في رئاسة أبرشية سانتياغو ديل تشيلي.

ألقى البابا فرنسيس عظة سلط الضوء فيها على دور الأسقف والخدمة الأسقفية وذكّر بوصية يسوع "ليَكُن الأكبر فيكم كأنَّهُ الأصغر، والمترئسُ كأنَّهُ الخادم"، وأشار الأب الأقدس إلى أن الأسقف هو خادم وراع وأب وأخ، وتوقف عند كلمات القديس بولس في رسالته الثانية إلى طيموتاوس:" أَعلِن كلمَة الله وأَلحَّ فيها بوَقتها وبغير وَقتِها، وَبِّخ وأَنذِر والزَمِ الصَّبرَ والتَّعليم"، وذكّر بأن مهمة الأسقف الأولى هي الصلاة. وتابع البابا فرنسيس عظته قائلا كُن حارسًا أمينا وموزعًا لأسرار المسيح في الكنيسة الموكلة إليك، وأضاف اتَّبع دائمًا مثال الراعي الصالح الذي يعرف خرافَه وخرافُهُ تعرفه. وشدد البابا فرنسيس أيضًا على أهمية أن يكون الأسقف قريبًا من شعب الله، وأضاف يقول أحِبب بمحبة أب وأخ جميع الذين يوكلهم الله إليك، ولاسيما الكهنة والشمامسة، معاونيك. وتابع البابا فرنسيس قائلا كُن قريبًا من الكهنة وأيضًا من الفقراء والضعفاء وجميع الذين يحتاجون إلى الاستقبال والمساعدة. وشجِّع المؤمنين على التعاون في الالتزام الرسولي وأصغِ إليهم. وفي ختام عظته مترئسا القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس ومنح خلاله السيامة الأسقفية المونسنيور ألبرتو ريكاردو لورينسيلي روسّي الأسقف المعاون في رئاسة أبرشية سانتياغو ديل تشيلي، قال البابا فرنسيس: اسهَر بمحبة على القطيع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المطران ألبرتو ريكاردو لورينسيلي روسّي من مواليد الثاني من أيلول سبتمبر عام 1953. نال السيامة الكهنوتية في الرابع والعشرين من كانون الثاني يناير من العام 1981. عيّنه البابا فرنسيس أسقفًا معاونًا في رئاسة أبرشية سانتياغو ديل تشيلي في الثاني والعشرين من أيار مايو 2019.




To Advertise   إعلانات