أخبارنا

رجوع
الاثنين 16 نيسان 2018 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

"الكنيسة حلوة بأولادها" - اللقاء الثالث عشر للجنة رسالة الأولاد (تيلي لوميار)
اتبعني، واتبع الفرح الذي نجده عندما نعيش مع يسوع وبحسب تعاليمه"، بوصايا السيد المسيح هذه، إنطلقت نشاطات اللقاء الثالث عشر للجنة رسالة الأولاد في أبرشية جبيل وبيروت للروم الملكيين الكاثوليك على أرض حرم مدرسة المخلص في بدارو بحضور المرشدين والمرشدات والأطفال الذين فاق عددهم المئتي طفل وطفلة.

كل شيء في باحة المدرسة تحدث عن الفرح، فرح اللقاء، بدءا من اللافتات والتنظيم، مرورا باعداد مراحل تعليم "اتبعني"، وصولا الى الألعاب التي جسدت  موضوع اللقاء.

بداية اللقاء، ترجل الأطفال على مختلف أعمارهم  من الباصات ليتشاركوا مع بعضهم فرح اللقاء، مرتدين القبعات واللباس الخاص باللقاء، حاملين عناوين موضوع اللقاء الذي يدحض مساوىء التكنولوجيا السيئة.
 بداية، بارك المطران كيرلس بسترس راعي أبرشية جبيل وبيروت للروم الملكيين الكاثوليك اللقاء حاثا الأطفال في كلمته الروحية على التمسك بوصايا يسوع المسيح وتعاليمه رافعا واياهم الصلاة على نية الأطفال.

ومن ثم، جرى عرض فيلم وثائقي سطر عناوين الصلب والقيامة- الرحمة والغفران.
بعد ذلك، تحلق الأطفال حول بعضهم البعض على شكل مجموعات ليترجموا موضوع اللقاء ويجسدونه بالألعاب والموسيقى والثقافة الروحية متطلعين الى غد مشرق يحمل للطفولة كل خير وايجابية.

"إنه لقاء فرح، وأمل ورجاء، لقاء مع يسوع والأطفال من كل الرعايا، لكي نتلقف الثقافة الروحية الحقيقية ونتعلم كيفية استخدامها عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
كلمات عبرت عن غبطة الأطفال المشاركين، مشددين ورغم صغرهم على أهمية هذه اللقاءات التي تبعث الرجاء في نفوسهم من جهة، وتشعرهم أن حقوقهم مصانة من جهة ثانية.
منسق لجنة الاولاد ٱيلي التن اوضح في حديث لتيلي لوميار ونورسات أن اللقاء الثالث عشر للجنة رسالة الاولاد اتى لينفض الغبار عن التكنولوجيا السيئة ويضع مكانها التواصل البشاري الروحية الذي يبني الانسان كيانا وجوهراً.

وفي ما خص برنامج اللقاء، استعرض إيلي باقة من النشاطات والالعاب واللقاءات الروحية والترانيم والمسرحيات التي تناولها اللقاء على مدار يوم كامل من اجل بث روح التوعية بطريقة تجعل الطفل بمنأى عن استخدام مواقع التواصل بطريقة عشوائية.

 وفي حديث لتيلي لوميار ونورسات، دعا راعي أبرشية جبيل وبيروت للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيرلس بسترس الى ضرورة زرع تعاليم الكنيسة في عقول وافكار الأطفال منذ صغرهم تفاديا لوقوعهم في عالم التكنولوجيا والذي من الممكن أن يبعدهم عن القيم والتربية."

 كما حث المطران بسترس الأطفال على اتباع شخص واحد هو" يسوع المسيح" وان يستخدموا مواقع التواصل في سبيل نشر الإيمان والأحاديث الروحية.
 ويبقى السؤال، هل سيتوصل الأطفال لوحدهم  الى المعرفة والتمييز بين مواقع التواصل البناءة أو الهدامة دون مساعدة عائلاتهم؟ أيكفي مثل هذه اللقاءات لكي يدرك الاطفال نعمة مواقع التواصل الاجتماعي أو نقمتها ؟ وما هو مستقبل الطفولة في ظل العولمة الجديدة؟
 




To Advertise   إعلانات