من نحن

نبذة تاريخية عن المؤسسة

يندرج مشروع تيلي لوميار في نطاق رسالة العلمانيين التي دعى الى تشجيعها المجمع الفاتيكاني الثاني وتؤكدها باستمرار كنيستنا في لبنان. إنه تلفزيون النور كما يعني إسمه . مبادرة تأسيسه قام بها سنة 1991 علمانيون ملتزمون :

  • الرئيس الراحل شارل حلو
  • النائب والوزير الراحل جورج افرام
  • الأخ نور
  • جاك كلاسي
  • جورج معوض
  • رلى وسنا نصار
  • د. انطوان سعد
  • كريستيان دبانة

رسالته مسكونية. إنه ليس تلفزيوناً سياسياً ولا تجارياً ولا حزبياً... بل مؤسسة لاتبغي الربح لا يبغي الترويج لأي معتقد أو توجه أو زعامة سياسية. لا يعمل لكسب مادي ولا يهتم بربح زمني عابر .

تبنّت الكنيسة مشروع تيلي لوميار لأنها وجدت في هذه الوسيلة اﻹعلامية الطريقة الفضلى لنشر قيم العدالة والمحبة والحرية وحقوق الانسان، وهي قيم تنادي بها المسيحية وتناضل من أجلها أينما كان . يشرف على التلفزيون مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ويديره مجلس يضم مسؤولين دينيين من مختلف الطوائف المسيحية، الى جانب علمانيين مندفعين وينظم العلاقة بين السلطة الكنسية والتلفزيون "بروتوكول تعاون ".

تعتبر السلطات الرسمية تيلي لوميار ونورسات، عبر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تلفزيوناً مسيحياً يحتفظ باﻹستقلالية المالية واﻹدارية وبحريّة البرمجة والبثّ ولا رقابة عليه الاّ من السلطات الكنسية .

في حزيران 2003، يوم عيد العنصرة، إحتفل تيلي لوميار بعيده الثاني عشر وبإطلاق محطته الفضائية نورسات لتغطية الشرق الأوسط، أوروبا وشمال أفريقيا في مرحلتها الأولى. بعد سنة تقريباً، في 8 أيلول 2004، بدأت نورسات البث الفعلي في أميركا الشمالية والجنوبية، كندا وأستراليا .

في زمننا هذا، زمن المرئي والمسموع، مع زحمة الشاشات التي ضاقت بها الأرض وأصبح الفضاء يضج بها، قد تقف متسائلاً، أي مساحة يحتلها الخبر السار بين مساحات البرامج والأخبار التي لا تنقل الاّ صور العنف والقتل والدمار؟ ما هو المستقبل الذي ينتظره أبناؤنا وهم باتوا لا يرون من هذه الدنيا الاّ وجهها القاتم المرير؟ إن كانت هذه الشاشات ببرامجها لا ترينا من الدنيا الاّ وشاحها الأسود، فإن تيلي لوميار ونورسات وجدتا لتقولا : إن لهذه الدنيا وجهاً آخر، هو وجه الخالق الذي رسم ولوّن كلّ جمال على صورته ومثاله . وإن للبشرية أيضاً وجهاً آخر، وجهاً يسعى ليكون أكثر انسانية ورحمة ومحبة .

هذا ما حدا الكثير من المشاهدين المسلمين على متابعة برامج تيلي لوميار ونورسات والمشاركة بها وبالحملات الهادفة الى تعزيز ثقافة التعايش والحوار والمعارضة كل أشكال اللاأخلاقية، العنف واﻹرهاب بشدّة .

بعد كل هذه السنوات من البثّ، أضحى تيلي لوميار ونورسات خبزاً يومياً للأقليات المسيحية في هذا الشرق ومساحة أمل وتواصل مع اﻹنتشار المسيحي المشرقي، كما واحة سلام وتلاق للكثير من المشاهدين غير المسيحيين .

منذ تأسيسه، رسم تيلي لوميار إطاراً عاماً للعمل ووضع أهدافاً واضحة يمكن إختصارها كالتالي:

  • اﻹلتزام بتعاليم السيد المسيح والكنيسة مع احترام المعتقدات الدينية الأخرى والتعمّق بمعرفتها. محبة العائلات الروحية، مجموعات وافراد، والعمل معاً في سبيل انسان حر وسعيد في وطن مثالي.
  • ترسيخ فكرة السلام بين الناس والعمل من أجلها بشتى الوسائل المتاحة عن طريق إحترام الانسان وحرياته كما تنصّ على ذلك النواميس الطبيعية وشرعة حقوق الانسان.
  • إتاحة فرص التلاقي بين الناس على إختلاف أجناسهم ومعتقداتهم ضمن حوار حرّ لتبادل الآراء والخبرات والتصدّي للمشكلات الحياتية في تشعباتها.
  • نشر المعرفة الحقيقية كوسيلة لترقّي الانسان ونبذ التعصب واﻹنفتاح على الغير فكراً والتزاماً ونمط عيش وتشجيع حركة الخلق والابداع في شتى أبواب المعرفة والفنون.
  • إحترام كل السلطات الروحية والزمنية بأشخاصها ورموزها والتقيّد بالمبادئ والأنظمة والقوانين المرعية.
  • اﻹمتناع عن تقديم أخبار السياسة بمفهومها المتداول أو الخوض في اتجاهاتها أو مراعاة أشخاصها أو الترويج لها أو للعاملين في حقلها.

مكاتبنا

تيلي تنطلق من مركزها الجديد في مرجعيون إلى سائر الجنوب

لأن رسالتها نشر البشرى السارة في المسكونة، افتتحت تيلي لوميار مكتبها الجديد في جديدة مرجعيون والجنوب، في الأول من تشرين الأول تزامنًا مع عيد القديسة تريزيا الطفل يسوع، وبعد مرور أسبوع على زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي التاريخية للجنوب ضمن مهرجان الفرح: "سلامي الوحيد، أنت سيّدي" الذي أحيته المرنّمة جومانا مدوّر للمناسبة من الساحة العامّة التراثيّة في جديدة مرجعيون، أمام المركز الجديد الذي يسعى إلى أن يكون "منارة إشعاعٍ وفكر، ونقطة لقاءٍ وتواصل، ومقر حوارٍ وتفاعل، يهدف إلى تطوير التبادل الحضاري الثقافي والفكري، والاستمرار على نهج العطاء، في مسار المشروع الهادف إلى تعزيز القدرات، وتنمية الطاقات، من أجل الحفاظ على هذا التنوع والتكامل والوحدة، لنثبث في المحبة، وفي مسيرة الخير والحق والسلام"، كما أتى في كلمة مديرة المركز الإعلاميّة مايا العشي.

حضر الاحتفال الذي قدّمته الزميلة رولا إيليا، نائب رئيس البلدية سري غلمية وأعضاء من المجلس البلدي والاختياري، راعيا أبرشية مرجعيون المطرانان الياس كفوري وجاورجيوس حداد، قادة من جيش اليونيفيل المنتشر في المنطقة وشخصيات دينية واجتماعية وحشد من أبناء المنطقة.

مهام المركز
  • حضور فاعل حرّ ومسؤول
  • إعلام بواقع ووضع الناس
  • تواصل مع البعيدين عن قرب
  • تحسّس بحاجات واحتجاجات الشعب
  • تعبئة إعلاميّة
  • حلّ النزاعات
  • تعزيز العيش المشترك
  • جعل فرص للتلاقي
أهمّيّة المركز
  • تجذير الأقليات في أرضهم
  • دعم مواقفهم ووقفاتهم
  • العمل على استعادة حقوقهم
  • تحفيز الإرادات لحسن إدارة شؤونهم
اهتمامات المركز
  • تعميم التنشئة على القيم والمثل والأخلاق
  • تنمية بمشاريع إنسانيّة واجتماعيّة وصحّيّة
  • إيجاد فرص عمل وتنسيق ودليل
  • اختيار شهادات ومواهب ومعدّين للبرامج

تيلي لوميار أوّل تلفزيون يفتتح مكتباً له في عكار

على أنغام الصوت الملائكيّ، صوت المرنّمة جومانا مدوّر والأب روكز أبو زيد، دشّنت تيلي لوميار مكتبها الجديد في بلدة الشيخ محمّد في عكّار في 4 كانون الأول 2010 في قاعة كنيسة مار مارون- عندقت، بحضور راعي أبرشيّة طرابلس للموارنة المطران جورج أبو جودة ونواب المنطقة وحشد من الفعاليات الدبلوماسية والروحيّة والاجتماعية وأسرة تيلي لوميار على رأسهم المشرف الروحي على المكتب الأب ميشال عبود الكرملي الذي كان له تأمّل خلال الحفلة.

كلمة الترحيب ألقتها المسؤولة الإدارية في المكتب أنيسة هلون سليمان التي أشارت إلى مبادئ التلفزيون: "المحبّة والمصالحة والسلام والحوار والإنماء والمعرفة التي رافقت تيلي لوميار منذ 20 سنة والتي حملتها نورسات إلى العالم منذ 7 سنوات، وهو التلفزيون الذي تبنّته الكنيسة في لبنان وفي العالم كلّه من خلال توصيات السينودس الأخير الذي عُقد في الفاتيكان." مؤكّدة أنّ "هذا المركز سيكون منبراً جديداً لكلّ أهل المنطقة وخطّ اتّصال دائم مع كلّ المشاهدين في لبنان والعالم."

أمّا المسؤولة الإعلاميّة ليا عادل معماري فأكّدت أن"تيلي لوميار أوّل تلفزيون يفتتح مكتباً له في عكار لخدمة الإنسان والمجتمع والوطن وسيسعى إلى ترسيخ فكرة السلام بين الناس والعمل على إتاحة فرص التلاقي بينهم على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم." كما نوّهت إلى أنّ المكتب سيُعنى من خلال برامجه بكلّ أنواع الفنون الراقية وسينظّم الرسيتالات الكبرى وسينقل الاحتفالات والنشاطات وسيولي القضايا الإنسانية والاجتماعية أهمّيّة، هذا وسيقوم بإعداد وثائقيات وتحقيقات عن الكنائس والجوامع في كلّ مناطق عكار إضافة إلى تغطية المناسبات الوطنيّة.


تيلي لوميار تفتتح مكتبها الجديد في عروس البقاع: زحلة

تيلي لوميار التي لا تحدّها أرض ولا جغرافيّة معيّنة، والتي لا تخشى اختراق كلّ الحدود لتصل إلى كلّ بيت يبحث عن النور في لبنان والعالم، ها هي تولد مرّة جديدة في وطنها لبنان.

وهذه المرّة تطلّ من عروس البقاع: زحلة، حيث افتتح أساقفة زحلة والبقاع يوم الأحد الواقع في 23 كانون الثاني 2011 مركزاً جديداً لتيلي لوميار في منطقة الميدان في مبنى الجمعيّة الكاثوليكية الخيرية، بحضور المطارنة: أندريه حداد راعي أبرشيّة زحلة للروم الملكيين، اسبيريدون خوري متروبوليت زحلة للروم الأورثوذكس، بولس سفر للسريان الأورثوذكس، منصور حبيقة راعي أبرشية زحلة للموارنة والمطران جورج اسكندر.

هذا إلى جانب أسرة المحطّة على رأسها أمين السرّ العام لتيلي لوميار أنطوان سعد، ومديرة البرامج ماري تريز كريدي، وكلّ من النائب شانت جينجيان، رئيس الجمعية الخيرية الكاثوليكية المحامي عزيز أبو زيد، ممثّل الوزير السابق إيلي سكاف يوسف قرعوني، ممثّل رئيس بلديّة زحلة المهندس جوزيف المعلوف الياس مشعلاني ومجموعة من الآباء والراهبات والأصدقاء.

للمناسبة تلا كلّ من مديرة المركز الجديد شفيقة قسيس والمطران أندريه حداد وأمين السّرّ العام د. أنطوان سعد كلمات عبّرت عن فرحة المناسبة التي أوجدت تيلي لوميار في زحلة لتنقل إلى العالم نشاطات المدينة وتنطلق منها مع هذه "المحطة المسكونية" كما وصفها سعد "شرارة الوحدة الحقيقية لتشعل قلوب المسيحين في كل الوطن ...... وكل الأوطان."

في الختام، توجّه الجميع لقصّ الشريط وتدشين المركز وتبركته، ليتّجهون بعدها إلى مقام سيدة زحلة والبقاع للمشاركة في صلاة اختتام أسبوع الوحدة.

مجلس الإدارة

  • البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي
    رئيس فخري
  • المطران رولان أبو جودة
    رئيس مجلس الإدارة
  • المطران أنطوان نبيل العنداري
    نائب ثانٍ للرئيس
  • أنطوان ديب
    الارشمندريت
  • السيد جاك الكلاسي
    مدير عام
  • المهندس نعمت افرام
    نائب أول للرئيس
  • الدكتور أنطوان سعد
    أمين سر
  • السيد جورج معوض
    عضو
  • السيدة رلى نصار
    مديرة مالية
  • السيدة سناء نصار
    عضو
  • المهندس ريمون ناضر
    عضو / مدير تنفيذي
  • سركيس سركيس
    عضو
  • عبود بوغوص
    عضو
  • كريم عبدالله
    عضو
  • الأخ نور
    عضو

الفريق التنفيذي

  • Marie-therese Kreidy
    Programming Manager
  • Raymond Nader
    Executive Director of Noursat
  • Edmond Saade
    Production Manager
  • Samer Abou-Arraj
    Fundraising Manager

نبذة تاريخية عن FTL

منذ البداية حتى اليوم

ولدت فكرة أصدقاء تيلي لوميار مع ولادة التلفزيون، لأن المؤسسين قرّروا منذ البداية ألاّ يعتمد هذا التلفزيون الاّ على التبرعات والمساعدات، واﻹبتعاد الكلّي عن كل ما هو تجارة وربح، للمحافظة على طابعه . سنة 1996، مع نمو تيلي لوميار نموا ملحوظاً، زادت الأعباء والمصاريف وأصبح من الضروري تفعيل جمع التبرعات والمساعدات للنهوض بالتلفزيون . مع بداية 1997، بدأ العمل على تأسيس جماعة "أصدقاء تيلي لوميار ATL" التي إنطلقت رسمياً في 27 تموز1997 .

وضع لهذه الجماعة نظام دقيق وإدارة مركزية تتبع مباشرة للهيئة اﻹدارية "لتجمع أبناء الكنيسة " وبدأت هذه اﻹدارة بتكليف مندوبين متطوعين في الرعايا، المؤسسات والجمعيات . مع بداية 2002، بدأ العمل بنمط جديد وتوزعت اﻹدارة المركزية على مكاتب فرعية في المناطق آخذين بعين الاعتبار التقسيم الأبرشي للكنائس .

"أصدقاء تيلي لوميار" هي، أولاً وخصوصاً، جماعة صلاة تؤمن برسالة تيلي لوميار ونورسات كجزء أساسي لا يتجزأ من رسالة الكنيسة في لبنان والعالم .

على كل صديق لتيلي لوميار أن يثق بأنه، من خلال الدعم المالي المتواضع، يساهم في نشر كلمة الله وحضارة المحبة وفي بناء إنسان جديد ومواطن صالح.

يبقى تيلي لوميار/نورسات، كما في البدايات، معتمداً على "فلس الأرملة " الوارد من قلوب ملأى بالمحبة واﻹيمان والأمل حتى يستمر بصيص النور باﻹشعاع من أرض لبنان المقدسة الى كل أصقاع الأرض .

الأهداف و الثوابت

كن صديقاً وداعماً!!!
الكثير من محبّي تيلي لوميار ونورسات يسألون عن السبيل لمساعدة هذا التلفزيون وكيف يمكن أن يساهموا في نموه وتطويره .

أولاً، يمكنكم ذلك بدعمنا مالياً . والأكثر أهمية هو الثبات في اﻹلتزام بالمساهمة المالية (تبرع شهري أو سنوي)، مهما كانت قيمة التبرع. يتم ذلك عبر اﻹنضمام الى عائلة "أصدقاء تيلي لوميار ".

ثانياً، إذا توفر عندكم بعض الوقت (ساعات قليلة في الشهر ) ، يمكنكم أن تصبحوا مندوبين / مراسلين في الرعية، المنطقة، البلد، مكان العمل ..

عضو فخري
بعد ان أصبحت تيلي لوميار وفضائيتها نورسات حاجة ملحة للكنيسة لنشر رسالة المحبة والسلام والتلاقي ولربط ابناء الكنائس المشرقية بعضهم ببعض في كل أنحاء العالم، وبما أن هذه المحطة الرسالة أصبحت مهددة بإستمراريتها نتيجة الأعباء المادية المتزايدة والبالغة ما لا يقل عن خمسة ملايين دولار أميركي سنويا ً والمترافقة مع النمو الكبير أرضيا ً وبالأخص فضائيا ً، تنادى القيّمون على تيلي لوميار / نورسات في لبنان وفي إبرشيات اﻹنتشار وقرروا دعوة الأصدقاء المقتدرين على تقاسم هذا العبء بمعدل لا يقل عن خمسة آلاف دولار أميركي للمساهمة الواحدة سنوياً، آملين تجاوب حوالي 1000 شخص تقريبا ً لتغطية كلفة الخمسة ملايين دولار أميركي سنويا ً وسيصار الى إصدار شهادة "عضو فخري " عربون تقدير لكل من هؤلاء المتبرعين .

مندوبين / مراسلين هل لديك بعض الوقت؟
هل إفتكرت يوماً بالمشاركة في البشارة بالطرق الحديثة؟
هيا إنضمّ الى فريق المندوبين /المراسلين باﻹنضمام الى هذا الفريق يكلّف كل مندوب بتغطية :

  • رعية أو أبرشية، بالتوافق مع الكنيسة المحلية
  • مؤسسة أو شركة
  • منطقة جغرافية، مدينة، بلد...
أما المهام الرئيسية التي على عاتق المندوب فهي :
  • تعريف الأقارب، الأصدقاء والزملاء... على تيلي لوميار ونورسات وبرامجهما القيّمة.
  • تغطية أخبار ونشاطات المنطقة/المؤسسة الموكلة إليه
  • تعزيز شبكة "أصدقاء تيلي لوميار" بقبول طلبات إنتساب الأصدقاء/المتبرعين وبجمع تبرعاتهم الشهرية أو السنوية (إذا تعذّر التبرع عبر اﻹنترنت أو عبر الحوالات المصرفية) لقاء إيصالات رسمية مطبوعة سلفاً أو صادرة عن اﻹدارة حسب الأصول،مهما كانت قيمة التبرّع.
  • المساهمة في تنظيم نشاطات يعود ريعها لدعم المحطة وبحملات لجمع التبرعات في مناسبات خاصة.
إذا رغبت بالتطوع كمندوب في هذا النشاط الرسولي في رعيتك أو منطقتك أو مؤسستك ... الرجاء اﻹتصال بنا بأسرع وقت .

نشاطات اخرى
الى جانب جمع تبرعات والمساهمات الدورية، ينظّم أصدقاء تيلي لوميار ونورسات نشاطات مختلقة، على سبيل المثال :
  • المشاركة في معارض لبيع الكتب والتذكارات الدينية والثقافية.
  • لقاءات وحفلات (عشاء أو غذاء) يشارك بها الأصدقاء ومحبّي تيلي لوميار ونورسات.
  • مكتبات: أسّس أصدقاء تيلي لوميار ونورسات مكتبتين روحيتين، الأولى سنة 2002، في انطلياس (5 كم شمال بيروت)، والثانية سنة 2004، في مبنى تيلي لوميار الرئيسي في الدورة-بيروت.
تباع في هاتين المكتبتين الكتب الروحية والثقافية المختلفة، الأيقونات، التذكارات الخاصة بالمناسبات (القربانة الأولى، العماد...)، المسابح، الصور، الذخائر الأصلية والتسجيلات الصوتية... بإختصار، كل ما يساعد المؤمن على الصلاة والتنمية الروحية .

ساهم معنا ، إملأ الإستمارة

  
كن صديقاً
كن صديقأ

مركز الروح القدس للرسالات

هو مركز خدمات إنسانية اجتماعية وطبّية. قام بتأسيسه الأخ نور سنة 1986، بهدف الخدمة ومد يد المساعدة لكل محتاج من جميع الفئات دون تمييز بين لون أو دين أو هوية. عنوانالمركز ذوق مكايل ، بناية مرهج.
بدأ عمله بإشراف وإدارة الأخ نور وبعض المتطوعين.
لكل عمله الخاص، منهم من يهتم بالشؤون الإدارية، ومنهم من يقوم بالعمل الميداني وخاصة خلال سنوات الأحداث الماضية.
شملت المرحلة التأسيسية الأولى:
  1. تأمين لوازم المستوصفات مع متابعة ومراجعة وتوفير الحاجات لها.
  2. زيارة ومساعدة المهجرين وتأمين المواد الغذائية وبعض الحاجات الضرورية لهم.
  3. توزيع الأدوية والملابس.
حاليا يهتمّ المركزبالأمور التالية:
اولًا : زيارة العجزة وتأمين الأدوية والمساعدات الغذائية والحياتية لهم
ثانيًا : تأمين الحليب والحفاضات شهرياً للأطفال المحتاجين
ومن نشاطات المركز:
  1. استقبال الألبسة لكافة الاعمار والفئات والقيام بفرزها وتوضيبها وتوزيعها يوميًا لكل محتاج يطرق باب المركز.
  2. استقبال وتلقي طلبات خاصة بالتوظيف والعمل لخدمة من يكون تسجل لدينا طالبًا تأمين فرص عمل له.
  3. توزيع مواد غذائية بحصص موضّبة مرتين بالسنة. وتوزيع بعض المساعدات المالية في حال كان من متبرعين.
  4. القيام ببعض الخدمات الاجتماعية والطارئة من مساعدات وإرشادات وتوجيه الحاجات المطلوبة إلى الجمعيات والمؤسسات والمدارس المختصة خاصّة الفتيات والنساء ذات الظروف الخاصة والأولاد الذين بحاجة لمدارس مختصّة والعجزة الذين بحاجة إلى مأوى.
  5. خدمات استشفائية: بالتعاون مع بعض الأطباء الذين يقدّمون معاينات مجانية، وبعض المختبرات لإجراء فحوصات شبه مجانية وبعض المستشفيات لإجراء تسهيلات المعاملات الإدارية وعمل التخفيضات الممكنة لأخوتنا المرضى.
  6. لدى المركز بعض اللوازم والمعدات الطبية: كراسي نقّالة، أسرّة طبّية متحركة، Walkers ... يقوم بإعارتها مجانًا للحالات الطارئة.
  7. التبرع بالدم في الحالات الطارئة.
إنّ هدف الجمعية هو تخفيف بعض الأعباء عن الإنسان المتألم والمحتاج.
لمزيد من المعلومات الاتصال بالسيدة لودي سعاده 215636-09

جمعية نور العالم

تأسست جمعية نور العالم في 28 شباط 2004 وعنوانها مستديرة الدورة، بناية طبّارة Bloc A الطابق السادس .
إن أهداف الجمعية تتركز على :
  1. خدمة الرسالة الإعلامية المسيحية.
  2. مساندة المسار الإعلامي المسيحي.
  3. توصيل الرسالة الإعلامية المسيحية من خلال جميع الوسائل الاعلامية.
  4. إقامة حوار بين الأديان والانفتاح على باقي الأديان.
  5. مساندة المشاريع الإنمائية عبر التغطية الإعلامية.
  6. إقامة محاضرات وندوات توعية وحملات إعلامية.
من الإنجازات التي حققتها الجميعة هي تجهيز صيدلية وعيادة اسنان وعيادات طبية.

تستقبل العيادة الطبية المرضى يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا لغاية الثانية ظهرًا. وتؤمن الفحص السريري والتشخيص، الفحوصات المخبرية، الأدوية المقدمة من وزارة الصحة مجانًا وغير المتوفرة بأسعار رمزية.

من الناحية الإنسانية، يحتوي أرشيف نور العالم على ملفات عائلية لكل من يقصد المستوصف للخدمة الطبية وبناء عليها تستفيد العائلات المحتاجة من المساعدات الغذائية الدورية وفق ما يتوفر لدى الجمعية من تقديمات.

تجمع أبناء الكنيسة

تأسس التجمع في أوائل الثمانينات على يد الأخ نور وبعض المثقفين والمفكرين والمتطوعين وكان يدعى آنذاك تجمع أبناء الكنيسة للحفاظ على الأخلاق للإعتقاد بالمقولة التالية: "انما الأمم الأخلاق ما بقيت، إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"

فكانت نتيجة عملية لانقاذ بعض المفاهيم والقيم التي بدأت تندثر أبّان الحرب وللإيمان بأن الأخلاق وحدها قادرة على إنقاذ الإنسان ومن ثم الأوطان. نادى التجمع بحقوق الانسان من خلال نشاطات فكرية وثقافية فأقام المؤتمرات والندوات التي طالبت بإحقاق الحق والعودة الى القيم ونبذ العنف. وكان أشهرها مؤتمر سيدة البير وغيره من المؤتمرات.

وبالتوازي مع الأمور الثقافية والفكرية والتربوية آمن التجمع انه لا بدّ من البحث في الأسباب وحلّها من جذورها. فلا يمكن أن تنمي فكر الجائع وأن تملي نظرياتك على المحتاج . فانطلق الى عمق القضية الانسانية مفتّشًا عن حلول من خلال الإعمال الإنسانية.

حزيران 1993 أصبح التجمع جمعية رسمية تحت إسم "تجمع أبناء الكنيسة" عنوانها الدورة – بيروت.
ومن نشاطاتها في الوقت الحالي :
مطعم يقوم بتأمين الطعام للمعوزين والمحتاجين والفقراء.
نادي للعجزة يستقبل المسنين ويؤمن لهم التسلية والرفقة.

الغاية والأهداف
غايتها رسولية ، إنسانية، تعلمية وذلك عن طريق:
  1. نشر كلمة الله والتعاليم السماوية التي تدعو الى معرفة الله ومحبته وخدمته..
  2. تعزيز الحوار بين الأديان ومختلف العائلات الروحية التي يتألف منها الوطن اللبناني.
  3. تعميم القيم السامية كالمصالحة والتسامح والانفتاح وتعزيز روح الأخوة والتضامن بين الناس.
  4. ترجمة هذه القيم من خلال مختلف النشاطات الرعوية والاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية التي يمكن للجمعية ان تقوم بها أو تعمل على تأسيسها أو تشجيع على القيام بها.
  5. دعوة جميع المواطنين الى مشاركة أعضاء التجمع في عيش هذه القيم وذلك بواسطة الوسائل الاعلامية المختلفة، التي يمكن للجمعية أن تتملكها أو تعتمدها وفق الاحكام والانظمة، وبواسطة طرق الاتصال الاخرى كاللقاءات والنشرات والندوات والحلقات الدراسية والمحاضرات وما شابه ذلك.
  6. التعاون مع الرؤساء الروحيين والسلطات الكنسية والمدنية من أجل القيام بالرسالة المطلوبة لخدمة الشعب بمحبة انسانية شاملة .
للمزيد من المعلومات الاتصال بالسيد سامر أبو عراج 240280-01 أو 240290-01

جمعية سعادة السماء

ظاهرة إدمان المخدرات ‏أصبحت ظاهرة خطيرة نتيجة تأثير الظروف العالمية والاقليمية والمحلية‏،إلى جانب حدوث تطور جديد وسريع فيها خلال السنوات الماضية‏،‏ إذ انتشرت بين جميع فئات وبين مختلف فئات العمر أيضا والجديد أيضا هو زيادة نسبة جرائم المخدرات سواء تعاطي أو ترويج بين فئات النساء والأطفال أيضاً.‏ أيضًا لوحظ إنخفاض سن متعاطي المخــدرات وإستخدام المواد المخـــدرة الذي قد يصل إلى أقل من ‏9‏ سنوات مما أدخل الأطفال أيضا دائرة الخطر‏.‏

وانتهت دراسة على المدمنين من نزلاء مراكز علاج الإدمان إلى أن ظاهرة الإدمان من الظواهر التى يصعب تحديد حجمها الحقيقي لخصوصيتها، وأن الإدمان يوجد لدى من يقعون في فئة السن أقل من 20عاماً، ولدى الشباب الذين تتراوح اعمارهم ما بين 20 إلى أقل من 40 عاماً، وأن الإدمان يسود بين من يعملون في الأعمال الحرفية وعمال الخدمات والسائقين والطلبة.

فكانت جمعيّة " سعادة السماء " المتخذة مركزاً لها في المعيصرة ـ نهر إبراهيم ـ وهدفها: مساعدة الشبيبة المدمنة والمهملة والمتألمة، والمعوقين والمسنين والمساجين والمتسولين الأحداث، ليخرجوا من فخ إبليس إلى نور الله وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعيّة والإجتماعيّة.

إن الإيمان والمحبة والرحمة والعدل هي القواعد الأساسيّة لكل مراحل التأهيل والخدمة. إن فترة الوجود في الجماعة تهدف بشكلٍ أساسي إلى الخروج من المشاكل لا سيما الإدمان منها، فليس من أمر مستحيل إن وجدت الإرادة الطيبة والعزم الثابت.

لذلك كانت البداية بمركز " قرية الإنسان " الذي يهدف للتوعية وإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات، وقد بدأنا بخيمة صغيرة في منطقة المعيصرة – نهر ابراهيم – في 17 شباط 2008 بمدمن واحد وأخذنا علم وخبر في 27 آذار 2008 و كبرت عائلتنا ومن الخيمة الصغيرة أصبحنا عدة منازل بفضل إيمان مؤسسيها و أصحاب الخير. وقد إستقبلنا في المركز لغاية تاريخه 215 شخص تقريباً، منهم تخرج وقد أكملوا برنامجهم كاملاً، ومنهم غادر لم ينهي برنامجه، ومنهم هم قيد العلاج.

كان إفتتاح هذا المركز برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 26 حزيران 2008 .

مدة العلاج:
المدة 12 شهراً قابلة للتمديد حسب تجاوز الشاب المدمن مع البرنامج. إعتمادنا الأوّل على الإيمان والمحبّة والتضحية والصلاة وتقبّل الآخر والإماتة والخدمة والعمل. طبعاً عامل الوقت ليس وحده المعتمد بل الإعتماد الأول على تقدمه بالتأهيل و تقييم فريق العمل.

نشاطاته:
صلوات وقداديس، سجود للقربان، لقاءات روحيّة، إجتماعات تأهيلية إسبوعيّة، رياضة، موسيقى، رسم، مطالعة، مشاهدة أفلام تثقيفية وترفيهية، فترات عمل زراعيّة، وأنشطة ترفيهيّة متنوعة (مخيمات، مسرح، سينما)
للمزيد من المعلومات الاتصال بالأب مجدي العلاوي 127347-03